الأربعاء، 29 أغسطس، 2007

تاااااج

وصلنى أيها الكرام تاج من أ. أروى صاحبة مدونة أنا كده
إسمك إيه محمد وقلت فى التاج اللى فات محمد لوقلت عرف نفسك هتقول إيه كله مكتوب فى البروفيل إسم مدونتك

شهادة لله وحده

ايه الاسم الغريب ده ؟؟ يعني ايه؟؟
غريب؟؟ المهم دا ملخص هدف المدونة وسبب إنشائها
طيب , ما هو توجهك السياسي؟؟ ولأي جهه تنتمي؟؟
توجه اسلامي ...غير منتمى لأى تنظيم أحب الإخوان والسلفيين بنفس القدر قلبى يتعاطف مع الإخوان وللشهيد البنا دين فى عنق كل مسلم مصرى فى زماننا
ما رأيك في جماعة الاخوان المسلمين؟؟
جماعة الإخوان جماعة كبيرة وليس من طريقتى التعميم فى الحكم على الناس أشهد بالله أن أغلبية من عرفت منهم شرفاء مخلصون فيما أعلم
ما رأيك فى إنشاء رابطة تدوينية تجمع المدونين
أخشى أن تكرس التشرذم وتزيد من حالة الإستقطاب بين المدونين وستكون موضع نزاع بين القوى السياسية المختلفة وهو ما لا أرجوه
ما رأيك في اداء المدونين المصريين مقارنة بالاخريين؟
أرى السياسة وما حولها يلتهم النصيب الأكبر من الخريطة التدوينية وبالرغم من ذلك فهو مقارنة بمحيطه العربى تتسارع خطاه نحو نضج فكرى
ايه رأيك في المدونات دي؟؟
انا اخوان
مدونة قوية جدا من الناحية المهنية يعوزها التفاعلية مع التعليقات
جبهة التهييس الشعبيه
دخلت مرة واحدة وخرجت بسرعة جدا انسي
هكذا يكون التدوين حين يتجه إلى هدفه بقوة اليقين بنت سعد
.لغة رقيقة وفكر أحتفظ لنفسى بالإختلاف معه
واحد بيحب مصر وأنا كمان كلماته تؤرقنى وتمنع عنى النوم أحيانا
لسانها مولتوفي
أحتاج لمتابعتها أكثر لأأكون رأيا أطمئن إليه تقول ايه لمبارك ؟؟؟
السفر طويل والعقبة كؤؤد والناقد بصير
طيب و جمال؟؟
ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون
لو ماكنتش مصرى تتمني كنت تكون جنسيتك ايه؟
دولة الخلافة الإسلامية
ليه؟؟
لا أعترف بالكانتونات التى صنعها الإستعمار فقط أعيش فى المدينة وأنعم بها من مدينة
لو انت مكان مبارك .. لخص كده هتعمل ايه؟؟
هعمل لجنة مؤقته تشرف على وضع دستور والإشراف على إنتخابات نزيهة بإشراف قضائى ويتابعها العالم كله وأروح فى النوم
لما بتسمع خبر بيقول ان الريس مات بتحس بإيه سمعته واتلخبطت فى عد الفلوس وتخانقت مع الزبون
ماذا يمثل التدوين بالنسبه لك؟؟
جزء من تكوينى الجديد وصوتى إلى العالم يحمل إلى العالم فكرتى تحب تقول ايه لأولاد واسر المعتقلين السياسين وعلي رأسهم الاخوان؟؟
قل للذي يبغي السعادة هل علمت من السعيد ان السعادة أن تعيش لفكرة الحق التليد
لعقيدة كبري تهز قضية الكون العتيد
وتعلم الفكر السوي وتصنع الخلق الحميد
وتقول لا وبملأ فيك لكل جبار عنيد دى إجابة أ. أروى أعجبتنى فإقتبستها لأنها تعبر عن ما فى صدرى نحوهم عندك استعداد تتضامن معاهم؟؟ هذا شرف أتمنى أن أكون أهل له اجمل بوست كتبته ؟؟ .. لماذا؟
كلهم بنات أفكارى وزعل البنات وحش احلي مدونة دخلتها؟
كل المدونات اللتى علقت فيها حلوة لكن لعصفور المدينة مكانة خاصة لو تدوينه مالهاش تعليقات بتحس بأيه؟
المدونة شهادة لله وحده واخد لى بالك أما التعليقات فهى نصائح أنتظرها لأحسن معرفتى بالله وتواصل مع أخوة وأخوات وتواصى بالحق وتواصى بالصبر يعنى مش هدف فى ذاتها ما رأيك في فكرة التاج؟؟
لطيفة بس كثرتها تربك وتعطل واخيرا ايه رأيك في مرسل هذا التاج؟؟
أخت فاضلة أتمنى لها السعادة فى الدارين وتمرر التاج ده لميين؟؟
أول واحد يكتب تعليق
وأى إنسان بيزورنى لأول مرة

الأربعاء، 22 أغسطس، 2007

معاهدة سلام

قررت أن أعقد معاهدة سلام لا لا لا... كلمة معاهدة سلام أصبحت دوما تعبر عن الإستسلام المهين والهرولة المضحكةوالإنبطاح المريع والإستخزاء المزرى ثم إن كلمة معاهدة تعنى أنى أنهيت حالة الحرب وأعدت السيف إلى غمده وأبعدت المدافع عن مرابضها وهو ما لا يجب أن يحدث وفى جسدى عرق ينبض إذن سأجعلها هدنة محدودة أستكمل فيها عدتى وعتادى وألملم أثناءها شتات نفسى المبعثرة سأراجع جيوشى وأشاور أركانها أستطلع رأيهم و أستفيد من خبرة من حارب قبلى وأًِبلى بلاء حسنا الحرب الكبرى فى رمضان والتجهيز على قدم وساق هى معارك لا مجال للتهاون فى التجهيز لها عدونا فى أضعف حالاته وقد إنقطع عنه المدد وضاقت به السبل وضُيًقت عليه المجارى والمنافذ وجيوشنا ولله المنة موعودة بالنصر والتأييد من لدن العزيز القهار فقط عليك العزم والسعى والمتابعة والتسديد أما النصر فمن عند الله فما هو التجهيز الذى أقصده أولا : محاولة الإلمام بمسائل الصيام خصوصا المسائل الشائعة لأن عدوك إبليس دوما يحاول تشكيكك فى صحة العبادة ومدى مطابقتها للمعايير الشرعية وهى حرب نفسية كما ترون ثانيا:إجراء التجارب -المناورات وتكرارها كى تتعود النفس على الأجواء القتالية فى رمضان وهو نظير الإعداد البدنى ثالثا :القراءة فى أحوال السلف فى رمضان للتعرف على من سبقت له خبرة فى الحرب والقتال وأيضا عن الغزوات والحروب التى جرت فى رمضان وهو من قبيل الإعداد النفسى قبل القتال رابعا :التدرب على سلاح التأمل هو سلاح جد مهم للتعرف على السنن الكونية والحفاظ على الروحانيات بل والتواصل مع الكون فى قفزة خارج قفص الماديات البغيض خامسا:إعدادورقة عمل بالتغييرات المطلوبة فى كافة الأوجه الشخصية والعمليةنكتب فيها ماذا نغير ولماذا وما الهدف المنشود ونعدد الخيارات التى نختبرها تباعا للوصول إلى الهدف ولا ننسى أن نكتب ماذا لو لم نغير
الحرب خدعة وأكبر الخدع المفاجأة هيا نباغت الكسل ونفجأ التسويف هيا نبدأ العمل ونترك التراخى جهز سلاحك أقصد وضوئك ومصحفك وكتاب فقه موثوق فيه وكتاب فى السيرة عن نفسى أخطط لقضاء الشهر مع القرآن وتفسيره وسيرة النبى أما قبل رمضان فمع فقه الصيام

الاثنين، 20 أغسطس، 2007

فى المسألة الفضائية

مع إنتشار البرامج الحوارية فى الفضائيات بدأت ظاهرة معيبة هى ظاهرة إستغلال الدين وعلماءه فى تسخين الحوارات أى إضافة مايمكن تشبيهه بالتوابل الحارة للطعام ليزيد الإقبال على البرنامج مرة يستضيفون عالما له توجه فكرى معين فى حوار حول مسألة ما مما عرف فيها موقف الشيخ وطبعا يقوم المخالفون الموجودون بنفس الحلقة بالرد على الشيخ ويتطور الأمر إلى ما يشبه حوار الطرشان و يصل الحوار إلى تطاول وتنابز وربما تناحر فيسكت الشيخ ويظهر كالضعيف المغلوب تارة أخرى يستضيفون بعض المسنتسبين إلى الدعوة ممن قلت بضاعتهم من العلوم الشرعية وعظمت شهرتهم وهنا تبدأ خطة تمرير قضايا معينة لشغل الرأى العام وصنع قضية الموسم فيحسب هذا كنجاح للبرنامج من الجهة الإعلامية والإعلانية وتارة ثالثة يخرج علينا المذيع/ة بقضية خلافية أو من المسائل التى لا طائل من البحث فيها فى زمننا كمثل مسائل الرق والعتق والمغزى مفهوم ليظهر الدين على أنه مجرد نظريات قديمة عفى عليها الزمن ولا تصلح لنا فى عصر العولمة والمعلومات يا أهل الإعلام أليس منكم رجل رشيد؟ ليس من المصلحة أبدا الحط من قيمة الدين وأهل العلم لا يصلح أبدا أن نظهر الدين فى موقف الضعف والهوان وهو العنصر الأكثر تأثيرا فى ثقافة الناس والمكون المميز لهوية أمتنا إنها لعبة خطرة يوما ما سيجنى من جرائها الكل الخسارة الفادحة والأعجب أننا نجد من يتسابق على الظهور فيها ومبرره إظهار الحق والذى أعرفه أن هذه البرامج وتلك القنوات ليست بصدد ذلك ولا هى فى وارده أصلا بل المهم عندهم رواج البرامج ولو على حساب القيم والمثل

الأربعاء، 15 أغسطس، 2007

روائع

اليوم أعيش مع العلامة الكبير إبن قيم الجوزية وكتابه الفريد الفوائد
هان سهر الحراس لماعلموا أن أصواتهم بسمع الملك
- تذكر حلاوة الوصال يهن عليك مر المجاهدة - -الإخلاص هو مالا بعلمه ملك فيكتبه ولا عدو فيفسده ولا يعجب به صاحبه فيبطله - -الرضا سكون القلب تحت مجارى الأحكام - -من عشق الدنيا نظرت إلى قدرها عنده فصيرته من خدمها وعبيدها وأذلته ومن أعرض عنها نظرت إلى كبر قدره فخدمته وذلت له إنتهى كلامه رحمه الله
كلام نفيس والله من عالم ربانى والأجمل سهولة ألفاظه وحسن تضمينه للمعانى الكبيرة فى العبارات القصيرة فجاءت الكلمات معبرة عن حكم أرجو أن ننتفع بها وفى العبارة الأولى بشارة جميلة للعاملين المخلصين من أجل الدين ومن أجل الأمة المرابطين على ثغورها فسماهم حراسا وما أجمل ان يحرس العبد وهو يعلم أن خالقه ومولاه يرعاه ويشمله بعنايته يومئذ يعظم اليقين بالنصر ويتأكد التأييد بما يهون التعب معه بل يتحول إلى تلذذ بمعية الله وياله من شرف ولمن يجاهد نفسه يروضها ويؤدبها ويؤطرها على الحق أطرا ويستنفذ فى ذلك كل الجهد يبتغى إلى الله الوسيلة نجد العبارة الثانية تحفز وتشجع فكأنه حداء للنفس المؤمنة على طريق المجاهدة فى سبيل الإصلاح وبشرى بوصال وأنعم به من وصال تهفو إليه النفوس وتشتاق أما الثالثة فهى أصل عظيم فى الفلاح والترقى بل هى عين المطلوب من كل مسلم إن الإخلاص أمر لا يغفل عنه طالب الجنة يلاحظه فى كل وقت يتفقد أعماله وأقواله فى كل وقت يعايرها بمعيار الإخلاص يعمل معها عمل الزارع مع زرعه يحيطه بالعناية ويتخلص من الحشائش الضارة وأسباب الأفات ليهنأ فى الحصاد بمحصول جيد مقبول فعلى الإخلاص يدور القبول فى العقائد والعبادات والمعاملات وهكذا يقدم رحمه الله الميزان فى عبارته فى أوفى صوره ليزن المسلم أعماله وزنا دقيقا محاذرا من الرياء والسمعة وحب الظهور والعجب بالنفس وعملها أما الرابعة فيقرر لنا فيها العالم الربانى تعريفا موجزا و وافيا وبليغا للرضا بما لا يحتاج معه المرء إلى زيادة بحث وقطعا من المعلوم أن السعى لتجويد النفس وطرق أبواب الرزق لا يتنافيان مع الرضا بل المراد هنا مالا حيلة لنا معه ولا قدرة بنا على رده أما أن يسكت مسلم على ظلم أو يقبل بالدنية فى دينه فهذا ضعف وخور وتخاذل وشتان الفارق
وفى الخامسة يفصح إبن القيم رحمه الله عن واحدة من الحقائق الكبرى والتى تفسر لنا التباين بين الفريقين الكبيرين فريق السعادة والهناء وفريق البؤس والشقاء يلخص إبن القيم حال الإستعلاء على الصغائر عند المؤمنين الصادقين وحال النقيض من اللهاث فى أذيال الدنيا وزينتها والإنكفاء عليها عند المغرورين بها واللاهين عن حقيقتها

الأحد، 12 أغسطس، 2007

الميزان الأعوج

حديثى اليوم عن ميزان أعوج وأعرج أيضا لطالما أرقت مضاجعنا صرخات لناشطين وناشطات بما يسمى حقوق المرأة وحرية المرأة ومساواة المرأة ودوما كنت أتسائل عن أى إمرأة يتحدثون وليس بأى حقوق يطالبون ذلك أن الحقوق عندى مكفولة فى الشريعة السمحاء للرجل والمرأة على السواء والعجيب أن هذا الحديث يعلو ضجيجه فى مواسم ويخفت فى أخرى تماما كأنواع الفاكهة فهل المعنى أن هذه الحقوق موسمية هى الأخرى أم أن إختيارالتوقيت يرمز إلى أمور ويعنى أمورا أجهلها فتارة يتهجمون على الدولة وأخرى على الدين بصورة مغلفة وثالثة يتملقون الدين والمشاعر الدينية عند الجمهور فكأنى بخطابهم يعد ويتوعد ...ويغرى ويهدد ....يبتز ويكافئ حول الحقوق السياسبة والبرلمان يدندنون فإذا كانت الدائرة عليهم وكان من له الحق كأمثال السيدة جيهان الحلفاوى ود/مكارم يلوذون بصمت كصمت القبور بحرية التعبير يهتفون ويطالبون فإن تكلمت المستشارة نهى الزينى وصدعت بما تراه حقا فهم على أعفابهم ينكصون حول حرية النساء فى إختيار مايرتدين يعلو نشيجهم ورغائهم فإن أختارت بنات جلدتهن الحجاب الشرعى أعرضوا عنهن ومالئوا عليهن العلمانيين ودعاة التفسخ من القيم والمنادين بتقليد الغرب أيا كان وسعروا لهن نار التهم بالرجعية والظلامية وبعين الريبة ينظرون وللتهكم فى وريقاتهم ينشرون وأيم الله إنه مكر بيت بليل فهم كالمريب يكاد يقول خذونى كنت سأتفهمهم لوطالبوا بحق الأرملة فى معاش يكفل لها ولأيتامها عيشا كريما كنت سأتفهمهم لو كانوا طالبوا بتجريم إستخدام بناتنا لترويج السلع المختلفة بالإعلانات التى أخجل أن أشاهدها خاليا فما بالك مع أهلى كنت سأتفهمهم لو طالبوا بعقاب تلك الحيزبون التى من أجل رواج وشهرة وإرضاء لحسابات التربح فى القناة الإعلامية النفطية أستأجرت فتيات ليقمن بدور بنات الليل لكن ليست تلك قضاياهم ولا بها يبالون بل همهم بعيد فى مكره وفساده بعد المشرق عن المغرب
من للمرأة العاملة المطحونة المهضومة حقوقها من للفتيات اللاتى يعانين فى صمت من تأخر سن الزواج من لجيش البطالة وهن فى أشد الإحتياج لأعالة أسرهن لكل هؤلاء أقول لنا الله وحده وهو حسبنا ونعم الوكيل
ملحوظة هامة فكرة المقال قديمة ولكن بعد هجمة الختان الأخيرة عزمت على الكتابة فى الموضوع شهادة لله وحده
روابط ذات صلة أوصى بقراءتها جدل حول الختان مدونة طريق المسلم أوقفو الختان واللوز مدونة حين البأس

الجمعة، 10 أغسطس، 2007

لك الله ياحماس

حير عقلى وأعياه أن يدرك ما يجرى على أرض فلسطين من أحداث يشيب لها الولدان وسار بحديثها الركبان الشرعية مع من؟ سؤال يبدو للجميع وكأن قد حسمت الإجابة عليه يوم أن أعلنت نتائج الإنتخابات التشريعية يوم إنعقدت البيعة لحماس يوم عبر أهل البلد عن رغبتهم فى أن يتخلصوا من كل فاسد ويغيروا مسارهم إلى سبيل النزاهة والشفافية وفرحت>>> على رغم تخوف من فصول فى الرواية تفصح من طرف خفى بمضمون لا يبشر بخير وبدأت المأساة يوم تداعت قوى الشر إلى مقاطعة الحكومة الشرعية ونبذ التعامل معها نبذا لم نشاهد نظيره مع من إغتصب الكراسى بقوة العسكر تنادت أمريكا وأوروبا ومن لف لفهم..... ألا حى على الخسة....... وحى على المكر والخديعة وهم فى الخديعة نشئوا وعلى المكر درجوا وبلبان الخسة تغذوا ولما أضطرت حماس أن تؤلف حكومة الفرقة زرعوا لها الدحلان ليكيد لهم ويتربص بهم الدوائر حتى إذا ما قامت الحكومة بتصحيح الحال وتقويم المعوج إنقلب لدى الإعلام المأجور الحق باطلا فالحكومة الشرعية إنقلابيون ومن إنعقدت لهم البيعة متمردون وتحالف على حماس كل ذى غرض خبيث وكل ذئب منهم يقفو أثر شبيهه ويغنى على ليلاه ومن ليس له ليلى فهى فرصة ليسترضى سيده الأمريكى أما البيعة وأما الشرعية فما سمعنا لأصحاب الفحيح من أفاعى السلطان صوتا ينكر على من خلع ربقة البيعة ولا من يذكر بإثم المفارق للجماعة بل سمعنا من ينادى برجوع حماس للمقاومة وإقتصارها على مشروعها القديم وما ذلك إلا إنقلاب على ديمقراطيتهم المفتراة حين جائتهم الأيدى المتوضئة بما يكشف عوارها ويفضح خللها ويقطع عليهم الإستفتاح بها على من سواهم
غزة مع حماس أكثر أمنا غزة أطهر من أن تركع للجبناء
وحماس أشرف من أن تخنع لامريكا
والله غالب على أمره

الخميس، 9 أغسطس، 2007

بين المدونة والشارع

السلام عليكم
ثار فى الفترة الأخيرة سجال بين فريقين من المدونين فريق منهم لا يبالى بألفاظ مدونته وما يسطره يراعه فيكتب كل مازٌيَن له من كلمات يعرف قبل غيره أنها من البذاءة والفحش فى درك سحيق ألفاظ يندى لها جبين كل حر تناولته أيدى التربية الموشاة بمخمل الحياء والذى أحسبه أننا جميعا قد نهلنا من معين تلك التربية
فلم التبذل والتسابق على قبيح اللفظ
بل وصل الأمربهؤلاء إلى التندر بأصحاب المدونات النظيفة وإزدرائهم و التشنيع عليهم ورميهم بنقيصة الإنفصال عن الواقع وتهمة العيش بعيدا عما يجرى من أحداث وما يفرزه المجتمع من ثقافات
بئست الثقافة حين تكون مرادفة للفظاظة و تعست حين لا تكون إلا الفجاجة
إن التدوين إنما جعل لينضح كل منا بما يعتمل فى داخله وكل إناء ينضح بما فيه فهل يرضى من يحوى عسلا أن يرشح عنه كمثل السم الزعاف أم تراه عجز عن أن يجد من الراقى من الجمل والتعبيرات ما يؤدى به المعنى الذى يحمله إلى الناس فأبت عباراته إلا أن تقذف بحمم الوقاحة لتحرق ما تبقى من سربال الحياء إن كان عن عجز منه فلست أعذره فذلك من فساد يضاعته وقصور منه لا من اللغة العربية فإن فيها مايشفى الصدور سعة وتراكيبا ومأثورا فى قديمها ومعاصرها وفريق بارك الله فيه نأى بنفسه عن المقزز من الأقوال والناشز منها عن قويم الخلق وكمال الأدب على إختلاف فى منطلقاتهم من دينية وهو الأغلب ومن خلقية بحتة وفى كل خير وهكذا أبطل المتأدبون حجة من يتبجح بفحشه على الناس وقدموا البديل الراقى والجاد والهادف وربما تحجج الأبعدون بأن هذه الفاظ الشارع وكلماته الدارجة وذلكم لعمر الله لهوعذر أقبح من ذنب وبشاعة يقصر دونها القبح ذاته وبمنطقهم الذى لا يقوم له برهان من منطق فلا لوم على أدعياء الفن حين يقدمون كل فحش وقبح وسقوط على أنه مذهب الواقعية ولبئس المذهب هو أننى حين أدخل مثل هذه المدونات أصاب بدوار وغضب وأخرج فورا أحبتى أدعو كل من يقرأ لى فى التفكير فى دعوة لمقاطعةا المدونات الفجة التى تصدم العيون وتصك الأذان بوقاحتها

الأحد، 5 أغسطس، 2007

الأسرة والدور المنشود

السلام عليكم ورحمة الله ها قد عدت معكم إلى موضوع الموضة والذى فى جزئه الأخير أركز على دور الأسرة فى المشكلة والحل وكنت قد كتبت موضوع النصيحة بعد أن رأيت أنها ستختصر الكثير فى منهج أفراد الأسرة فى التعامل مع ذلكم الشاب الذى إنجرف مع تيار السذاجة والإهتمام المبالغ فيه بالمظهر مع إهمال الجوهر أقول وبالله التوفيق يجب على كل رب أسرة أن يبحث عن وسائل أكثر فاعلية للإقتراب من أبناءه وبناته وكذا الأم فى تناغم يجتهدان فيه كما يجب أن يهتم بهم ويصغى لما يجول فى خواطرهم بتفاعل إيجابى فما ضر الأسر مثل الكبت والقمع والتزمت فى التربية وها نحن نجنى الثمرة المرة إبتعادا وتمردا وأحيانا تعمد المشاكل لا لشئ إلا لأن الشباب لم يجد من يسمع ويناقش ويشجع ويساعد على التدارك لما يقعون فيه من أخطاء بدافع الحماسة أوقلة الخبرة الفراغ وما أدراك ما الفراغ وخطره الذى ينخر كسوس خبيث شره فى جسد وأخلاق الأمة ياليت الأباء والأخوة الكبار يهتمون بملئ الوقت بالأنشطة النافعة ويسلكون معهم مسلك النصح الرشيد ويحاولون أن يتفاعلوا مع إحتياجات الشاب المختلفة بحيث تشمل الأنشطة الجوانب الروحية والعلمية والبدنية إن إنهماك الوالدين فى العمل من أجل تأمين الجانب المادى دون مراعاة لحق الشاب فى وجود من يشجعه ويستمع إليه وأحيانا يردعه بحزم مستنير سيزيد هذا الإنهماك الطين بلة وستعود العاقبة على الجميع وبالا وخسرانا تقربوا ياأولياء الامور من شبان الأمة كونوا لهم الصديق فلا يضطرون للبحث عن من لا تؤمن بوائقه من شياطين الإنس الذين لم ولن يألوا فيهم إلا ولا ذمة وليس بعيدا من الحقيقة أن نجد أن الأبناء المنغمسين فى التفاهات حين يجدون من ينصت ويهتم و يتابع وينصح يرجع كثير منهم إلى الجادة القويمة وهذا دليل على الخير المستتر فى النفوس غير أن الصدأ المتراكم يحجب النور عن المعدن الطيبة ويحجبنا عن الإنتفاع بها نعم لقد أطلت فى العرض فى ما سبق ولكنهم شباب الأمة وعدتها عند المهمات أحببت أن أسجل شهادتى مبلغا بها الجميع مدخرا ذلك عند العزيز العليم ولكم خالص شكرى ولشباب الأمة كل دعائى بالفلاح والتوفيق