التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, ٢٠٠٧
تاااااج وصلنى أيها الكرام تاج من أ. أروى صاحبة مدونة أنا كده إسمك إيه محمد وقلت فى التاج اللى فات محمد لوقلت عرف نفسك هتقول إيه كله مكتوب فى البروفيل إسم مدونتك شهادة لله وحده ايه الاسم الغريب ده ؟؟ يعني ايه؟؟ غريب؟؟ المهم دا ملخص هدف المدونة وسبب إنشائها طيب , ما هو توجهك السياسي؟؟ ولأي جهه تنتمي؟؟ توجه اسلامي ...غير منتمى لأى تنظيم أحب الإخوان والسلفيين بنفس القدر قلبى يتعاطف مع الإخوان وللشهيد البنا دين فى عنق كل مسلم مصرى فى زماننا ما رأيك في جماعة الاخوان المسلمين؟؟ جماعة الإخوان جماعة كبيرة وليس من طريقتى التعميم فى الحكم على الناس أشهد بالله أن أغلبية من عرفت منهم شرفاء مخلصون فيما أعلم ما رأيك فى إنشاء رابطة تدوينية تجمع المدونين أخشى أن تكرس التشرذم وتزيد من حالة الإستقطاب بين المدونين وستكون موضع نزاع بين القوى السياسية المختلفة وهو ما لا أرجوه ما رأيك في اداء المدونين المصريين مقارنة بالاخريين؟ أرى السياسة وما حولها يلتهم النصيب الأكبر من الخريطة التدوينية وبالرغم من ذلك فهو مقارنة بمحيطه العربى تتسارع خطاه نحو نضج فكرى ا

معاهدة سلام

قررت أن أعقد معاهدة سلام لا لا لا... كلمة معاهدة سلام أصبحت دوما تعبر عن الإستسلام المهين والهرولة المضحكةوالإنبطاح المريع والإستخزاء المزرى ثم إن كلمة معاهدة تعنى أنى أنهيت حالة الحرب وأعدت السيف إلى غمده وأبعدت المدافع عن مرابضها وهو ما لا يجب أن يحدث وفى جسدى عرق ينبض إذن سأجعلها هدنة محدودة أستكمل فيها عدتى وعتادى وألملم أثناءها شتات نفسى المبعثرة سأراجع جيوشى وأشاور أركانها أستطلع رأيهم و أستفيد من خبرة من حارب قبلى وأًِبلى بلاء حسنا الحرب الكبرى فى رمضان والتجهيز على قدم وساق هى معارك لا مجال للتهاون فى التجهيز لها عدونا فى أضعف حالاته وقد إنقطع عنه المدد وضاقت به السبل وضُيًقت عليه المجارى والمنافذ وجيوشنا ولله المنة موعودة بالنصر والتأييد من لدن العزيز القهار فقط عليك العزم والسعى والمتابعة والتسديد أما النصر فمن عند الله فما هو التجهيز الذى أقصده أولا : محاولة الإلمام بمسائل الصيام خصوصا المسائل الشائعة لأن عدوك إبليس دوما يحاول تشكيكك فى صحة العبادة ومدى مطابقتها للمعايير الشرعية وهى حرب نفسية كما ترون ثانيا :إجراء التجارب -المناورات وتكرارها كى تتعود النفس عل

فى المسألة الفضائية

مع إنتشار البرامج الحوارية فى الفضائيات بدأت ظاهرة معيبة هى ظاهرة إستغلال الدين وعلماءه فى تسخين الحوارات أى إضافة مايمكن تشبيهه بالتوابل الحارة للطعام ليزيد الإقبال على البرنامج مرة يستضيفون عالما له توجه فكرى معين فى حوار حول مسألة ما مما عرف فيها موقف الشيخ وطبعا يقوم المخالفون الموجودون بنفس الحلقة بالرد على الشيخ ويتطور الأمر إلى ما يشبه حوار الطرشان و يصل الحوار إلى تطاول وتنابز وربما تناحر فيسكت الشيخ ويظهر كالضعيف المغلوب تارة أخرى يستضيفون بعض المسنتسبين إلى الدعوة ممن قلت بضاعتهم من العلوم الشرعية وعظمت شهرتهم وهنا تبدأ خطة تمرير قضايا معينة لشغل الرأى العام وصنع قضية الموسم فيحسب هذا كنجاح للبرنامج من الجهة الإعلامية والإعلانية وتارة ثالثة يخرج علينا المذيع/ة بقضية خلافية أو من المسائل التى لا طائل من البحث فيها فى زمننا كمثل مسائل الرق والعتق والمغزى مفهوم ليظهر الدين على أنه مجرد نظريات قديمة عفى عليها الزمن ولا تصلح لنا فى عصر العولمة والمعلومات يا أهل الإعلام أليس منكم رجل رشيد؟ ليس من المصلحة أبدا الحط من قيمة الدين وأهل العلم لا يصلح أبدا أن نظهر الدين فى م

روائع

اليوم أعيش مع العلامة الكبير إبن قيم الجوزية وكتابه الفريد الفوائد هان سهر الحراس لماعلموا أن أصواتهم بسمع الملك - تذكر حلاوة الوصال يهن عليك مر المجاهدة - -الإخلاص هو مالا بعلمه ملك فيكتبه ولا عدو فيفسده ولا يعجب به صاحبه فيبطله - -الرضا سكون القلب تحت مجارى الأحكام - -من عشق الدنيا نظرت إلى قدرها عنده فصيرته من خدمها وعبيدها وأذلته ومن أعرض عنها نظرت إلى كبر قدره فخدمته وذلت له إنتهى كلامه رحمه الله كلام نفيس والله من عالم ربانى والأجمل سهولة ألفاظه وحسن تضمينه للمعانى الكبيرة فى العبارات القصيرة فجاءت الكلمات معبرة عن حكم أرجو أن ننتفع بها وفى العبارة الأولى بشارة جميلة للعاملين المخلصين من أجل الدين ومن أجل الأمة المرابطين على ثغورها فسماهم حراسا وما أجمل ان يحرس العبد وهو يعلم أن خالقه ومولاه يرعاه ويشمله بعنايته يومئذ يعظم اليقين بالنصر ويتأكد التأييد بما يهون التعب معه بل يتحول إلى تلذذ بمعية الله وياله من شرف ولمن يجاهد نفسه يروضها ويؤدبها ويؤطرها على الحق أطرا ويستنفذ فى ذلك كل الجهد يبتغى إلى الله الوسيلة نجد العبارة الثانية تحفز وتشجع فكأنه حداء للنف

الميزان الأعوج

حديثى اليوم عن ميزان أعوج وأعرج أيضا لطالما أرقت مضاجعنا صرخات لناشطين وناشطات بما يسمى حقوق المرأة وحرية المرأة ومساواة المرأة ودوما كنت أتسائل عن أى إمرأة يتحدثون وليس بأى حقوق يطالبون ذلك أن الحقوق عندى مكفولة فى الشريعة السمحاء للرجل والمرأة على السواء والعجيب أن هذا الحديث يعلو ضجيجه فى مواسم ويخفت فى أخرى تماما كأنواع الفاكهة فهل المعنى أن هذه الحقوق موسمية هى الأخرى أم أن إختيارالتوقيت يرمز إلى أمور ويعنى أمورا أجهلها فتارة يتهجمون على الدولة وأخرى على الدين بصورة مغلفة وثالثة يتملقون الدين والمشاعر الدينية عند الجمهور فكأنى بخطابهم يعد ويتوعد ...ويغرى ويهدد ....يبتز ويكافئ حول الحقوق السياسبة والبرلمان يدندنون فإذا كانت الدائرة عليهم وكان من له الحق كأمثال السيدة جيهان الحلفاوى ود/مكارم يلوذون بصمت كصمت القبور بحرية التعبير يهتفون ويطالبون فإن تكلمت المستشارة نهى الزينى وصدعت بما تراه حقا فهم على أعفابهم ينكصون حول حرية النساء فى إختيار مايرتدين يعلو نشيجهم ورغائهم فإن أختارت بنات جلدتهن الحجاب الشرعى أعرضوا عنهن ومالئوا عليهن العلمانيين ودعاة التفسخ من القيم و

لك الله ياحماس

حير عقلى وأعياه أن يدرك ما يجرى على أرض فلسطين من أحداث يشيب لها الولدان وسار بحديثها الركبان الشرعية مع من؟ سؤال يبدو للجميع وكأن قد حسمت الإجابة عليه يوم أن أعلنت نتائج الإنتخابات التشريعية يوم إنعقدت البيعة لحماس يوم عبر أهل البلد عن رغبتهم فى أن يتخلصوا من كل فاسد ويغيروا مسارهم إلى سبيل النزاهة والشفافية وفرحت>>> على رغم تخوف من فصول فى الرواية تفصح من طرف خفى بمضمون لا يبشر بخير وبدأت المأساة يوم تداعت قوى الشر إلى مقاطعة الحكومة الشرعية ونبذ التعامل معها نبذا لم نشاهد نظيره مع من إغتصب الكراسى بقوة العسكر تنادت أمريكا وأوروبا ومن لف لفهم..... ألا حى على الخسة....... وحى على المكر والخديعة وهم فى الخديعة نشئوا وعلى المكر درجوا وبلبان الخسة تغذوا ولما أضطرت حماس أن تؤلف حكومة الفرقة زرعوا لها الدحلان ليكيد لهم ويتربص بهم الدوائر حتى إذا ما قامت الحكومة بتصحيح الحال وتقويم المعوج إنقلب لدى الإعلام المأجور الحق باطلا فالحكومة الشرعية إنقلابيون ومن إنعقدت لهم البيعة متمردون وتحالف على حماس كل ذى غرض خبيث وكل ذئب منهم يقفو أثر شبيهه ويغنى على ليلاه ومن ليس له

بين المدونة والشارع

السلام عليكم ثار فى الفترة الأخيرة سجال بين فريقين من المدونين فريق منهم لا يبالى بألفاظ مدونته وما يسطره يراعه فيكتب كل مازٌيَن له من كلمات يعرف قبل غيره أنها من البذاءة والفحش فى درك سحيق ألفاظ يندى لها جبين كل حر تناولته أيدى التربية الموشاة بمخمل الحياء والذى أحسبه أننا جميعا قد نهلنا من معين تلك التربية فلم التبذل والتسابق على قبيح اللفظ بل وصل الأمربهؤلاء إلى التندر بأصحاب المدونات النظيفة وإزدرائهم و التشنيع عليهم ورميهم بنقيصة الإنفصال عن الواقع وتهمة العيش بعيدا عما يجرى من أحداث وما يفرزه المجتمع من ثقافات بئست الثقافة حين تكون مرادفة للفظاظة و تعست حين لا تكون إلا الفجاجة إن التدوين إنما جعل لينضح كل منا بما يعتمل فى داخله وكل إناء ينضح بما فيه فهل يرضى من يحوى عسلا أن يرشح عنه كمثل السم الزعاف أم تراه عجز عن أن يجد من الراقى من الجمل والتعبيرات ما يؤدى به المعنى الذى يحمله إلى الناس فأبت عباراته إلا أن تقذف بحمم الوقاحة لتحرق ما تبقى من سربال الحياء إن كان عن عجز منه فلست أعذره فذلك من فساد يضاعته وقصور منه لا من اللغة العربية فإن فيها مايشفى الصدور سعة وتراك

الأسرة والدور المنشود

السلام عليكم ورحمة الله ها قد عدت معكم إلى موضوع الموضة والذى فى جزئه الأخير أركز على دور الأسرة فى المشكلة والحل وكنت قد كتبت موضوع النصيحة بعد أن رأيت أنها ستختصر الكثير فى منهج أفراد الأسرة فى التعامل مع ذلكم الشاب الذى إنجرف مع تيار السذاجة والإهتمام المبالغ فيه بالمظهر مع إهمال الجوهر أقول وبالله التوفيق يجب على كل رب أسرة أن يبحث عن وسائل أكثر فاعلية للإقتراب من أبناءه وبناته وكذا الأم فى تناغم يجتهدان فيه كما يجب أن يهتم بهم ويصغى لما يجول فى خواطرهم بتفاعل إيجابى فما ضر الأسر مثل الكبت والقمع والتزمت فى التربية وها نحن نجنى الثمرة المرة إبتعادا وتمردا وأحيانا تعمد المشاكل لا لشئ إلا لأن الشباب لم يجد من يسمع ويناقش ويشجع ويساعد على التدارك لما يقعون فيه من أخطاء بدافع الحماسة أوقلة الخبرة الفراغ وما أدراك ما الفراغ وخطره الذى ينخر كسوس خبيث شره فى جسد وأخلاق الأمة ياليت الأباء والأخوة الكبار يهتمون بملئ الوقت بالأنشطة النافعة ويسلكون معهم مسلك النصح الرشيد ويحاولون أن يتفاعلوا مع إحتياجات الشاب المختلفة بحيث تشمل الأنشطة الجوانب الروحية والعلمية والبدنية إن إنهماك الو