المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2008

التاج النبوى

أيها الإخوة وصلنى هذا التاج وأتشرف بالإجابة عليه وقد دعانى إليه الاخ الحبيب الفاضل المهاجر إلى الله بارك الله فيه ونفع بهس 1 : لو سألك غير مسلم عن نبي الإسلام بماذا ستجيبه في سطور ؟صلي الله عليه وسلمسأقول له إنما هو رحمة للعالمين تماما كما أخبر الله عز وجل سأقول له لا يصدنك عن الإيمان به ما نحن عليه من سوء الحال و هواننا بل إن ما نحن فيه سببه أننا خالفنا هيه صلى الله عليه وسلمس 2 : لو اتيحت لك الفرصة لرؤية النبي صلي الله عليه وسلمفي أي مكان تريد أن تقابله ؟فى المسجد النبوى فى الروضة الشريفةمالذي ستخبره به ؟سأخبره أنى أحبه أكثر من نفسى وماذا ستطلب منه ؟سأطلب منه رفقته فى الجنةس 3 : اذكر مقولة قالها النبي صلي الله عليه وسلم لصحابي تمنيت لو كان قالها لك ؟مقولة قالها لحسان روح القدس تؤيدكس 4 : اذكر أحب حديث لرسول الله صلي الله عليه وسلم على قلبك ؟المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويدهس 5 : كيف تعرفت على سيرة الرسول صلي الله عليه سلم ؟ "ما هو المصدرمن كتب الدراسة أولا ثم من كتاب الرحيق المختوم للمباركفورى بعد ذلكس 6 : اذكر صفة تدل على عظيم خلقه صلي الله عليه وسلم والاستدلال عليها بموقف …

عند اللزوم

قرص عند اللزوم.... حقنة عند اللزوم مقاطعة عند اللزوم غضب عند اللزوم وأخيرا فتوى عند اللزوم كان هذا هو الموجز وإليكم التدوينة بالتفصيل إعتدت خلال عملى كصيدلى على العبارتين الأوليتين فى التعامل مع بعض الحالات البسيطة وأغلبها .....يا للعبرة من المسكنات ! والطريف والمثير للتأمل أنه فى مرات بعد أن أحضر للمريض الدواء المناسب للحالة التى وصفها للتو فإن البعض ينبرى تعليقا على العبارة بتساؤل وما هو اللزوم يا دكتور فأسكت هنيهة وربما هنيهات ثم بعد تكرار الموقف وجدت عبارة تصلح للرد عليه إذا شعرت بالحاجة إلى أن تأتينى كاليوم لكن ترى ما دخل المدونة وهى شهادة لله وحده كما إتفقنا بهذا كله ولماذا أهدر وقتكم أيها الفضلاء فى هكذا كلام؟ صبرا أحبائى بشئ من التأمل والإستقراء للحال الذى نعيشه واقعا يوميا سنجد أن المقدمة التى سردتها والتفصيل الذى عقبت به يلخص ثقافة و فكراعاما تجذر وتأصل حتى نكاد لا نطمع فى تغييره فى الأمد المنظور وهو يؤثر للأسف فى تعاملنا مع أمور أقل وصف لها أنها مصيرية وأساسية وحيوية بل وعقيدية مثلا حين يكون هناك حدث جلل لأخواننا فى العقيدة من جهة الروافض تخرج علينا الأقلام زرافا…