التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يا روائح الجمال القديم

بيتك و مطرحك



أنا بعتبر المدونة بيتنا القديم - مدرسة الابتدائى - الحب الأول 
🍎🍓🍏🌉🍇🍅🍍
بين وقت و التانى أجى اتنسم روائح الماضى الجميل و ادخل مدونات الاصدقاء الكرام 
مش حكاية أيام حلوة و أيام مش حلوة بس فعليا اتعلمت كتير فى الدنيا من الناس الافاضل دول و عرفت معانى مهمة و شاركت معاهم و شاركو معايا افكار و مناسبات 
هنا فى عالم التدوين يمكنك صنع خيمتك و اختيار جيرانك بخلاف ضوضاء المواقع الأخرى / هنا مساحات فضفضة و فرص التقاء فكر بفكر بشكل محترم 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أين الخلل    ماذا بعد ما جرى  اظن أن شعورا بالصدمة ينتاب كثيرين من المخلصين لهذه الأمة على مختلف مشاربهم الفكرية لما وصل إليه الحال بشأن فجاجة التدني الأخلاقي و السقوط المزري فى ما يسمى بالشخصيات العامة إلامن رحم ربي لكن الأفجع من ذلك من وجهة نظري هو ما انكشف من هشاشة البنيان التربوى وعدم فعاليته عندما يأتى وقت الحاجة والضرورة بالنسبة لقطاعات واسعة من المجتمع فلقد رأينا فجرا فى الخصومة و اجتراء على الحرمات و استهانة بالمقدسات يسفر عن خلل قيمي مفزع لا تخطئه عين و فى مستويات  مختلفة  م ن التعليم  وليست الفاجعة فى أن تجد فئاما من البلطجية ومعتادى الغجرام يتهارشون فيما بينهم على قسمة منهوب أو نحوه بل الطامة التى ينوء العقل بثقلها هو أن ينسحب الحال على أبناء الحالة الإسلامية  فعلى صفحات المواقع الإلكترونية تقع العين على مخاز مؤلمة من فحش و كذب و ولوغ فى الأعراض وقذف للمحصنات  وتزوير أى عار هذا الذى لحق أناس ظلوا زمنا مضرب المثل فى الخلق العالى ويحذو الناس حذوهم ويصلون خلفهم و يتاثرون بهم ترى هل الخلل فى مناهج تربوية متعجلة أثمرت تدينا قشريا مظ...

سامحوووووووه

بادئ ذى بدء اؤكد أنى لا اقصد السخرية من سيد طنطاوى الذي عينوه شيخا للأزهر حقا أنى لا أوافقه جل أراءه العامة وأعتقد أنه لا يملك الحصافة الكافية لمن يشغل هذا المنصب الرفيع وأنا لست أهلا لأن أعلن كفايتى لنفد فتاويه التى خالف فيها نفسه قبل غيره من الأئمة الكبار من أهل زمننا ممن يشهد لهم بالعلم والورع كمثل فتواه فى الفوائد البنكية و غيرها إلى أن نصل لواقعة النقاب وعلى أننى كنت لا أنوي الدخول فى الجدل الدائر فى هذا الشأن إلا أننى لما أمعنت التفكير وجدت أن الرجل تصرف بعفوية وربما إنفعاله نفسه كان رد فعل طفولي .... الرجل من مدة يعانى من إنحسار الأضواء عنه فبالرغم من أن طنطاوي لم يأل جهدا فى تقديم صورة المتسامح المستنير المتوافق مع متطلبات أرباب السياسة فجلس على كل الموائد وتغاضى عن حقوق شتى حتى حقه فى حماية الشهيدة وفاء قسطنطين وجلجل صوته فى الإعلام بصداقته للبابا شنودة إلا أن الرجل ولأسباب ترجع إلى ضيق الأفق السياسي وعدم قدرته على قراءة معطيات المرحلة الراهنة فقد فوجئ الرجل و ياللهول بإنسحاب البساط من تحت قدميه فالمفتي ملء السمع والبصر حاضر بقوة فى الإعلام المقروء والمسموع والمرئي - ه...