الجمعة، 28 سبتمبر، 2007

إعتذار واجب

السادة الكرام من الإخوة والأخوات

أعتذر بشدة عن غيابى عن التدوين والمتابعة طيلة الفترة الماضية وذلك بسبب ظروف خاصة شغلتنى والتهمت وقتى وللأسف لم أتمكن من زيارة ومتابعة مدوناتكم القيمة وتدويناتكم المفيدة والتى أتشرف بتواصلى فيها مع فكركم البناء وأستفيد من أرائكم الجادة

وإن شاء الله السميع البصير سأحاول ملاحقة ما فاتنى من تدوينات حالما إنقضت تلك الظروف التى أرجو الله أن لا تطول وأن تنقضى على ما يرضى الله ويحب

 

 

تحياتى لكم جميعا وتقبلوا إعتذارى فضلا منكم وادعوا لى ما وجدتم سبيلا إلى ذلك

الأحد، 9 سبتمبر، 2007

التاج الثالث

تاج ولكن مختلف

هذا تاج ليس ككل تاج بل يحمل فكرة جديدة

دعانى إلى إجابته ضمن آخرين أستاذى وأخى الكريم عصفور المدينة

لما أحب أتابع أخبار التكنولوجيا وأخبار العالم

أدخل بى بى سى والجزيرة ومفكرة الإسلام

لما أحب ألعب على الكومبيوتر

لا أعرف أى لعبة لكن أستمتع بدلا عن ذلك بمشاهدة الفلاشات والعروض الباور بوينت

لما أحب أقرأ مقالات إسلامية حلوة واسلوبها ممتع

مفكرة الإسلام والإسلام اليوم

لما أحب أكتب ..

عن الهموم التى يقابلها الشباب

لما أحب أطبخ .

بطاطس فى الفرن وأحيانا كوسة

لما أحب أقرأ أدب عالمي

قرأت مترجمات ولكن حين أحسن لغتى الإنجليزية سأعاود القراءة بأمر الله للأصلى

لما أحب اختار قلم :

أى قلم فقط لا يكون من النوع السائل

لما أحب أعمل أي حاجة ..

أسأل أهل الخبرة وأهيأ الأسباب كلها وذلك إتباعا لشريعة الله على حسب فهمى

لما أحب أطلع من حالة غضب أو حزن أو ضيق

أذهب بعيدا عن الناس وأكلم نفسى قليلا عن موقف الأخر وتبريراتى وأفكر فى الموت وما بعده

لما أحب أدور على أي تسجيل اسلامي : أناشيد / شرائط ... الخ

إسلام ويب وطريق الإسلام

لما أحب أتكلم

أتوجه بجسمى للإنسان المخاطب والمقصود وأتمنى منه المثل لما أحب أتعامل مع الناس

أحب أوصل من أقصر الطرق وإن كنت أحيانا أنتهج التمهيد

لما أحب أخرج..

أخرج أيام إنشغال الناس فى الكرة أوإختبارات الثانوية ودوما أذهب لأماكن أحمل تجاهها مشاعرا إيجابية

لما أحب اقرأ مجلات ..

بصراحة لا أجد مجلات تتماس معى إلا أنى أعتبر موقع مفكرة الإسلام وموقع إسلام أون لاين مجلات أحبها إذا جاز لى التعبير

الخميس، 6 سبتمبر، 2007

أوهام القوة

أوهام القوة

لا زلت أعيد قراءة تدوينة دروس من هوليود للأخ الكريم عصفور المدينة والتى أوجز فيها حفظه الله معظم خطوط السنيما الأمريكية فيما قدمت وربما ما سوف تقدم

فوجدت أن دعاياتهم موجهة وتقوم فى بث الرعب من قوتهم مقام المدافع تدك الحصون لتمهد الطريق للجند,فهى بتقنياتها تبهر العيون وتسحر العقول حتى صدقهم بعض المحسوبين على الفكر فى بلادنا فانطلقوا يعولون على الوهم وكأنه حقيقة واقعة ويرجفون بباطلهم وكأنه الحق الذى لا مرية فيه إلا أن الواقع يمنع من تصديق النموذج الذى إجتهد الأمريكان فى تسويقه وساهم معهم في التبشير به المفتونون -هداهم الله- من بنى أمتنا بتخذيل الأحرار تارة وتشويه الحقائق تارة أخرى

ولما كانت الموضوعية تقضى بتقصى الوقائع لا اللهاث فى أذيال الأوهام وإلتماس الحقائق لا الجرى خلف الأمانى فما وجدت للأمريكان نصرا نهائيا فى حروبهم المختلفة التى قرأت عنها ولازال عار فيتنام يجللهم وفضيحتهم فيها تلاحق سمعتهم

ثم فى أفغانستان التى لا طالما بشروا بأنها لن تعدو نزهة لجنودهم فإذا هى هوة سحيقة سقطوا فيها بفضل الله ثم بأيدى الرجال ممن بايعوا على الجهاد وحينها إنكشف زيف بطولة الجندى الأمريكى السينمائى المصنوع من ذعر الأخرين لا من حقيقته العسكرية

وفى العراق هاهم بعد أن أذاقهم الليوث المجاهدة نصرهم الله كئوس الويل والثبور وحرموهم النوم الهانئ يتسولون الحلول الدبلوماسية ويستجدون المخارج السياسية بالترغيب حينا وبالترهيب حينا كى يستنقذوا فئرانهم المذعورة _ لا نجاهم الله _بعد أن جنت عليهم رعونة وجهل وغباء قيادتهم التى صدقت الوهم فيما يبدو بعد أن طال بهم الزمن وهم يستزيدون من مستنقعه الآسن حتى جلبوا لأنفسهم الوبال وأحلوا قومهم دار البوار

إن كل هذا وغيره لهو بشرى بقرب طلوع الفجر لأمتنا ودنو إنهيار دولة الظلم والوهم والعمى السياسي

والله غالب على أمره

السبت، 1 سبتمبر، 2007

السادة المنتقدون

السادة المنتقدون:مهلا

لاريب أن كل عمل بشرى فيه أوجه قصور وكل جهد إنسانى لا يخلو من موضع نقص فالكمال لله وحده جل وعلا

وهذه من سنن الله فى كونه بل هى من أدلة الناس إلى وجود الكمال المطلق ونسبته إلى الله وحده

وإذ أعترف أن عملى يعتريه النقص فإنى توكلا على الله أطلب من غيرى النصح والإرشاد والتعاون فى التحسين والتجويد

لكن من أصعب ما يلقاه الواحد منا فى مسيرة حياته نفر درجوا على الإنتقاد لا النقد والفرق بينهما هو الفرق بين الفعل والإفتعال كما فى علم الصرف مهمة هؤلاء تثبيط الهمم وشغلهم الشاغل تتبع الهنات وتصيد الزلات ولا يخلو من ذلك أحد منا فالعصمة لا تكون إلا لنبى ولا نبى بعد الحبيب صلى الله عليه وسلم

فإن رأوا منك عملا قدر جهدك إنهالوا عليك بمعاولهم إستقلالا وتحقيرا وإن رأيت رأيا إجتهادا منك سفًًًَهوك ورأيك جميعا

لا أدرى كل ذلك الكلام قفز إلى ذهنى حين كنت أتأمل قول الله تعالى فى سورة التوبة{ الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين فى الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم}

تأملت ختام الأية ولست بعالم تفسير لكنى أسجل ماخطر لى وأرجو أن تصححوا لى فضلا لا أمرا عذاب أليم ليتناسب اللفظ مع ما يسببونه من ألم يدمى قلوب العاملين المطوعين

العجيب أنك حين تتأمل حال المنتقدين ستجد أنهم حضر شغبهم وغاب عن ساحات العمل نتاجهم ,كثرت شبههم وقل علمهم ,علا صوتهم وخفت عملهم

إن هفا عامل أو نسى قالوا مالهذا يغفل عن بديهيات ما علمناه ويقولون عالم

إنه الحسد يحركهم إذ لا يطيقون أن يروا ناجحا, قصرت بهم هممهم عن البناء فانشغلوا بنقض كل شامخ خلت نفوسهم عن معان العطاء فانطلقوا يشككون فى النيات

لو أرادوا النصح لاتبعوا سبيل النصح وأدابه ولكن هيهات فلابد أن يفضحوا أنفسهم فى لحن القول وهذا من فضل الله

عودت نفسى أن أنظر فى كل ما أتلقاه من نقد فإن كان على أداب النصح وفيه روحها ولمست من الناقد إشفاقه عليًًَ وطلبه لما فيه خير دينى قبلت ذلك وسارعت فلبيت وحمدت الله أن قيض لى قبل الحساب ناصحا ومذكرا

وأما إن كانت الأخرى شكرت له أيضا فلربما كان فى كلمه بعض الحق واستغفرت الله عز وجل وتفقدت نيتى واتهمت نفسى وأنا أعرف من الناس بها فربماسلط الله ذلك علي بذنب من ذنوبى

أشكر الله عز وجل أن من على بإخوة لى يداومون على نصحى ولا يملون من توجيهى وأدعوكم لتنضموا جميعا إليهم

رحم الله إمرؤ أهدى إلى عيوبي