الاثنين، 21 يناير، 2008

غزة لها الله

غزة الحبيبة الصامدة ترتجف فى برد وظلام
أهلى وأهلك من أهل غزة يجأرون إلى الله
المولدات تتابع التوقف
لا كهرباء ولا تدفئة لا أجهزة مستشفيات ولا أعمال إغاثة
الحصار الظالم بأيدى المجرمين الصهاينة وتحت سمع وبصر العالم كله بما فيه المسلمون
هل بقى لنا من الإسلام شئ نتشدق به
أكاد أسمع صراخ الأطفال الرضع وأنين الشيوخ والعجائز فى المستشفيات وفى البيوت
الأنظمة العربية ليس لديها ما تقدمه لأن سادتهم الأمريكان يرعون المجازر وهم عبيد لا يمكنهم التحرك إلا بإذن سيدهم الأكبر وقد بادر الكلب النجس بوش وجاء محذرا ومتوعدا قبل وأثناء المجازر
والشعوب المسلمة....أين هى
لازالت مشغولة
أهل الترف مشغولون بترفهم يعبون من النعيم عبا
والباقون لاهون عن إخوانهم فى العقيدة
شبابنا مشغول والوعتاه بكأس الأمم
وبناتنا منشغلات بالموضة
أف لهم ولهن
أف لنا من عجزة
صائم عن التدوين فى غير هذا الموضوع
صائم حتى يفك الحصار عن غزة
وإسلاماه

الأربعاء، 9 يناير، 2008

أستاذى.... شكرا

هذه التدوينة شخصية أكتبها عرفانا لأناس كثيرين أسهموا وقدموا لى ما أنا مدين لهم به
إنهم السادة المدرسون
كل المدرسين
الذين بدأت معهم فى الكتاب فى أول عهدى بالعلم ثم المدرسة الإبتدائية دار السعادة ثم بالأزهر الشريف بالإعدادى والثانوى ثم بالجامعة فى كلية الصيدلة
أساتذتى الأجلاء
مشايخى الكرام
معلمينى الفضلاء
جزاكم الله خيرا
اليوم وقد مر على تخرجى زهاء التسع سنوات
أنا فخور بكم ....أحمد الله القدير أن من الله عليِِ بكم
أشهد الله بأن أغلبكم ما قصر فى النصح ولا توانى عن التوجيه
نصائحكم الغالية لا زلت أجدها نبراسا يضيئ الطريق
تلميحاتكم لا أنساها يوم أن أوصانى أستاذ النحو بالحفاظ على الصلاة وأستاذ البلاغة بدوام القراءة
حتى مدرسات الإبتدائى الكريمات
ناظرة المدرسة كانت تعتبرنى إبنا لها تسأل عنى حتى بعد أن غادرت المدرسة
أحببت هذه الإنسانة جدا
لأنها كانت محجبة فى وقت لم يكن الحجاب منتشرا مثل هذه الأيام
طوال عمرى أحب مظهر المحجبات المحتشمات وأحزن للمتبرجات
أضحك حين أتذكر كيف كنت أرفض بإلحاح مبدأ الجلوس إلى جوار بنت فى المدرسة وانتصرت لى الناظرة وأبطلت هذا المبدأ السخيف
ومن يومها وأنا متطرف فى نظر البعض
ههههههههه
أذكر جيدا أن أول كتاب بدأت بقراءته كان كتاب للعلامة أبو الحسن الندوى وهو بعنوان ماذا خسر العالم بإنحطاط المسلمين وكان ذلك منذ عشرين سنة
كان مدرس البلاغة حريص على إختيار الكتب أولا ثم تركنى أقرأ ما تقع عينى عليه بعد ذلك
تعلمت على يد أساتذة رحماء مخلصين لا يبر ح أحدهم يشرح حتى تشفق عليه من الجهد
جزاكم الله خيرا أساتذتى
أحد أساتذتى نصحنى أن أغير من أدبى إلى القسم العلمى وأقنعنى بأن هذا أجدى وأنفع وهأنذا أعترف بصحة رأيه بعد هذه السنين
لا أنسى مدرس الرياضيات وقد طلبت منه أن يعطينى دروس تقوية فى الإعدادية قال لى لست فى حاجة إليها ولو كنت مصرا فتعال إلى فى أخر شهر وسأراجع معك ما تريد
وفعلت وفى أخر شهر راجع لى كل القواعد المهمة فى حصتين وقال ستحصل على الدرجة كذا بإذن الله وقد كان بفضل الله
لا أنسى أن أستاذا لى طوال فترة دراستى بالمعهد كان يصر على أن يعرف نتيجتى ويتكلف الإتصال بى ليخبرنى بالنتيجة بنفسه رجاء الاجر والثواب من الله وحده
لا أنسى يوم أن كانت نتيجة الإعدادية وكنت الثانى على القاهرة بفضل الله خرج المدرس نفسه وكأنه هو الذى نجح يكبر وبأعلى صوته يحمد الله وسط زحام الطلبة وأولياء الأمور
لا أنسى إن نسيت أستاذا بالجامعة كانت أخر وصاياه لنا الوصية بالفقراء والمحتاجين
أساتذتى الكرام أثابكم الله