الثلاثاء، 26 فبراير، 2008

عودة

إخوانى وأخواتى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عدت إلى المدونة بعد ما كدت أوقن بأن تدوينة غزة ستكون خاتمة تجربتى مع عالم التدوين الثرى والملئ بالحيوية
غبت فى الحقيقة لأسباب متنوعة ومتشعبة أفضل ألا أتحدث عنها الأن ريثما جاء الوقت المناسب لتحليل أسباب ما جرى منى ولى فى الفترة الماضية ويومها لن اتوانى بمشيئة الله عن أن أشرككم معى للإستفادة من خبراتكم ونصحكم
المهم الأن أنى عدت
من فترة طويلة وأنا أود أن أكتب رسالة إليها
أعبر فيها عن تقديرى وإحترامى
أسطر عنها لله شهادتى
أصارحها بما يعتمل فى نفسى تجاهها
من
تكون
إنها الفتاة المسلمة الملتزمة
أختاه وليت مثلى يصلح أن يكون لك أخا
أختاه يا من إخترت حجابك الواسع الفضفاض الساتر تتميزين به أمة للرحمن فى وسط يموج بإماء الموضة والمتعلقات بالتقاليع العجيبة والمخزية
أنت مظهر لعزة المؤمن بدينه
أنت مصدر أمل فى أجيال تتربى على يديك وتتشرب من همتك وقوة عزيمتك فى طاعة الرحمن
وجهك الخالى من الأصباغ شمس تنير الدنيا بنور الطاعات
إكتحلت عيناك بدموع الخشية فما أروعه من كحل وأصطبغت وجنتاك بحمرة الحياء فما أروعه من مظهر يدل على جوهر
خرجت من بيتك مستترة تتعوذين بالله السميع العليم من عيون ذئاب البشر وحيل شياطينهم لا مثل هذه البعيدة المتهافتة التى لا يشغل بالها إلا إستعراض ما يمكن عرضه لعيني كل وقح
ملكت حريتك حين أخلصت العبودية لله وهل يدل على العبودية غير الطاعة لله والرسول فى المنشط والمكره
وسقطت البعيدة ترزح تحت أثقال الهم الثقيل يوم أن رضيت لنفسها أن تنتمى للشيطان وتجر من رسن الخيلاء
أنت ....أنت
حفيدة خديجة وعائشة وفاطمة
أنت على الدرب فلا يفزعنك نعيق غربان الشرق والغرب
أى أخية
ينتابنى شعور بالبهجة حين اراك تسيرين فى جدية وأدب ووقار
وحين تتعاملين بالشراء فى هدوء وإلتزام
وحين أتعامل معك أجد فى نفسى هيبة وإحترام بالغ لا أشعر بمثله ولا معشار معشاره مع البعيدات المتبرجات
أخت الإسلام
هنيئا لك برد اليقين
وسلامة النفس وهنائها فى ظل راية التوحيد وعلى درب الطائعين