الثلاثاء، 31 يوليو، 2007

بين يدى النصيحة

لما كانت النصيحة ركن من أركان الأخوة الصادقة والمحبة الخالصة وهى فبل ذلك مأمور بها فى سنة نبينا أداها من قبل النبيون مع أقوامهم ثم الصالحون المصلحون مع أممهم كان لا يبد من التفكر فى النصيحة من حيث هى ـأداة إرشاد وتنبيه وإصلاح
فكانت هذى الخواطر حولها وهى تساؤلات أرى أن أذكر بها والذكرى تنفع المؤمنين أخى قبل أن تنصح تفكر 1-هل ما تنصح به متحقق فيك أولا لتكون قدوة بالعمل قبل القول 2- هل أستحضرت النية مع النصح ليرجى لك الأجر من الله وحده 3-هل قدمت بين يدى النصيحة بادئة تعبر عن حبك لأخيك فى الله ولله 4-هل تنصح على شرط القبول منك وإلا غضبت 5-هل تحينت الوقت المناسب والمكان المناسب -فالنصيحة تكون سرا كما نعرف-وإلا فهى فضيحة 6-هل وددت أن أخاك أصلح من شأنه ولم تحتج إلى توجيهه وإرشاده كأن يتنبه هو بنفسه أو ينبهه من هو أقرب إليه فيزول حرجه 7-هل تحسست كلماتك قبل النطق بها كيلا يكون شبهة توبيخ أو تهكم أو إستهانة بجهده أو تعال وتعالم 8-هل سقت لأخيك الأعذار وفتحت له المغلق من أبواب الإقالة من العثرات وذكرته بأننا بشر وكل البشر معرض للخطأ 9-هل توددت إليه عقب النصح وعرضت مساعدته على التصحيح 10- هل وطنت نفسك على الهدوء حال رفضت نصيحتك على أن يبقى ودك له لا يتغير 11-هل ماتنصح به لا يقع فى باب ما أختلف فيه فيلتمس للأخرين العذر أو كان فيما عفى عنه هذا وأتمنى على من عنده المزيد ألا يحرمنا منه نصحا لوجه الله وهكذا أقدم لكم تاجا أدعو نفسى أولا وأدعوكم إلى ممارسة الإجابة عليه فى خاصة أنفسكم كلما أحببتم تقديم النصح لأخوة لكم

الاثنين، 30 يوليو، 2007

التاج الأول

السلام عليكم وصلنى التاج الأول بدعوة من السيد الكريم عصفور المدينة ولأنه الأول فقد سألته بورك فى عمره عن معناه وماهيته والهدف منه فأفاد جزاه الله خيرا بما يشفى غليل الصادى اسم مدونتك؟ شهادتى لماذا اخترته ..وماهي نيتك من وراء اختياره؟ حتى أتمكن من تسجيل قراءتى لما يدور حول أمتى ونيتى أن أضع يدى على الخلل فأبدأبإصلاح نفسى وأبصر غيرى وأستفيد مكن أرائهم هل فكرت في إغلاق مدونتك؟ والسبب؟ لا زلت فى اليداية وسأتمسك بالأمل ماحييت أن أكون لبنة صالحة وأساعد من أصل إليهم صورتك في المدونة ورمزيتها ؟؟ لا عفوا تلك صورة الليل الذى يلازم أمتى ولذلك سميت نفسى طال الليل أملا فى صبح قريب لماذا دخلت عالم التدوين من الاساس؟ بصراحة دخلت متابعا للأحداث فى مصر ثم يبدو أن الأمر يتطور إلى ما يشبه الإدمان جمله قيلت لك فى وصف مدونتك؟ مقال طيب من أخى عصفور المدينة التعليقات بالنسبه لك ,اهميتها؟ هى زادى على الطريق إلى الأفضل وجزء من متعة التدوين احلى بوست كتبته ...ضع اللينك , ثم اذكر لماذا؟ شهادة لله وحده: الحرية كنز لا يشعر بقيمته غير من يحكمهم الطاغية هذه التدوينة على قلة ما كتبت لكنها تعبر عن رسالة مدونتى أفضل بوست قرأته؟ وضع لينكه؟ كثيرة هى التدوينات التى أمتعت بها قلبى وناظرى وليكن على سبيل المثال المقال الماتع عن ماثار من جدل حول الختان للأخ الكريم كرم مسلم فى مدونته أفضل مدونة قرأتها؟ بصراحة مدونة عصفور المدينة جدا شيقة وأتمنى أن أصل بمدونتى لهذا المستوى الراقى حد قل أدبه فى التعليق إيه رد فعلك؟ أعتقد أنى شأترك الرد ليشير إلى أخلاق كاتبه وسأحاول أن أصلح من نفسى لسد الخلل وسأرسل له رسالة بها علامة إستفهام فقط وأرجو أن تبقى مدونتى نظيقة دوما أسوأ مدونة؟ لا أريد ذكر أسماء ولكن كل مدونة بها كلام خارج أو فاحش أو مستهزء بالدين أعتبرها الأسوأ وأخرج منها فورا أسوأ بوست أسوأ مدون.............. أسأل الله ألا يكون لمدونتى من ذلك أدنى نصيب هيحصل ايه لإيميلك لما تموت ؟؟ اللهم اجعله لى وليس على اديت الباسوورد لحد قبل كده؟ قطعا لم ولن أفعل كانت إيه طبيعة علاقتك بيه؟ أنظر سابقه فضلا لا أمرا اسمك؟ محمد المشهور بيه وسط اصحابك؟ لست مشهورا عفوا ....ليس لى أسم نداء أخر شخصيتك نوعها إيه؟ آسف أن أكون عصبيا أتأثر بإستفزاز الأخرين السفر بالنسبة لك؟ للضرورة عدا الحج والعمرة وقت فراغك بتعمل فيه إيه؟ لا يوجد غالبا وإن وجد أقرأكتاب جديد المود بتاعك؟ تبعا لنشرة الأخبار الاكلة المفضلة؟ السمك والملوخية الصفات اللي أخدتها من بابا؟ النظر لعواقب الأمور واللامبالة بالمظاهر الخادعة الصفات التي أخدتها من ماما ؟ الله يرحمها توفيت وأنا صغير جدا اكتر ست حاجات بكرهها؟ النفاق والإهمال والتهكم والأفلام العربى والأجنبى والغرور اكتر ست حاجات بحبها؟ البساطة والحنان والمثابرة والتناصح والدأب والقراءة الشغل بالنسبة لك؟ وسيلة دعوية ولقمةعيش محفوفة بالمخاطر لانترنت بالنسبه لك؟ سلاح ذو حدين امرره لمين ؟ وحان وقت التدبيس أخى كرم مسلم وأخى محمد العنانى وأخى الفاروق عمر وأخى جمعاوى روش طحن

الأحد، 29 يوليو، 2007

الشباب والموضة الظاهرة والحلول2

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبى بعده وبعد بادئ ذى بدئ أشكر كل الفضلاء الذين شرفونى بالمدونة ولكم أخجلنى ما سجلوه فلكم جزيل الشكر أخى عصفور المدينة وأخى كرم مسلم وأخى الفاروق وأسأل الله أن يجعلنى خير مما تظنون ويغفر لى مالا تعلمون واسمحوا لى أن أطمع فى سعة صدوركم لطول التدوينة الحالية إذ آثرت ذكر بعض الحلول مع بقية الأسباب وفى إنتظار مساهمات الجميع ليعم النفع ومن دوافع الشباب التى لأجلها يخرجون عن المألوف وهم فى ذلك بين غال كل الغلو وبين مقللد لشئ دون شئ حسب جرأته وظرف محيطه يكون دافعه الرغبة فى لفت الجنس الأخر معبرا عن فهم سقيم غير ناضج لمعنى الرجولة ولو كان لديه مسكة من تروِ وبقية من عقل لنأى بنفسه عن أن يصبح محل إنبهار ومحط بصر من تخلبهن هذه المظاهر الجوفاء والفطرة المنتكسة ولعمرى أنهن ولا شك وحالهن كذلك أتفه من أن يلتفت إليهن وأرذل من أن يؤبه لهن أويشتغل بأمرهن مجنون فضلا عن العاقل الرشيد المرتجى منه النفع. وهاقد أتيت على ما ظهر لى من أسباب المشكلة فهل الأمر كله معلق يرقاب الشباب وهل يأبى اللوم أن يتوجه إلى سواهم أم أن الإعلا م ومؤسسات التربية والمجتمع والأفراد لهم نصيب من وزر المعضلة وعليهم جزء ولهم سهم فى الحل أقول إن من الضرورى أن نعترف بما قد يؤلم فإن الكل قد أخذ بنصيبه فى صنع المصيبة عن قصد وبغيره وأحيانا عن طريق الإهمال وتجاهل النذر الولى حتى استفحل الأمر وعظم الشر ومن إهدار الطاقات أن أخاطب وسائل الإعلام التى درجت على نشر التفاهة والترويج للفسولة والميوعة أن تغير نهجها وأن تحاول أن تقدم شيئا لأمتها فوالذى نفسى بيده لذلك أشد عليهم من أن يلج الجمل فى سم الخياط غير أنى أتوجه للقنوات الهادفة والوسائل الجادة أن تقوم بما يلزمها من واجب النصيحة للأمة من إبراز النابهين والعناية بإظهار النابغين وإلقاء الضوء على المجتهدين كى يمكننا تقديم نماذج لقدوة يسهل على شبابنا التواصل معها والتأسى بها ولا مانع قطعا من ذكر القمم العالية من نماذج السلف الصالح من الشباب ولكن بقدر معقول حذرا من أن يصيب الشباب القنوط واليأس من ملاحقة الذرى الرفيعة من الأولين الكرام الأماجد أما مؤسسات التربية والإرشاد والجمعات المعنية بالتنشئة فلربما كانوا هم مناط التغيير فى الحقيقة لأنهم يتماسون مع الشباب على أرض الواقع وهم بحاجاتهم أعرف وبهم ألصق فليت شعرى لو أن لى من يوصل إليهم صوتى ليزيدوا من البرامج العملية والمناشط الشيقة المختلفة يشغلون بها هؤلاء ويرفعون هذه الهمم من حضيض التفاهة إلى المستوى المنشود من الجدية والفائدة والعطاء غير أن إرتباط هؤلاء بانماط فكرية وتوجهات سياسية يحول بينها وبين التواصل مع فئات وشرائح واسعة من الشبان وعليه فإن من الأجدى على الأقل حاليا أن نركز على مجهودات الشباب المنضبط الملتزم فى محاولة إيجابية لصنع ما نستنقذ به هؤلاء الضائعين فى تيه الإنسلاخ وظلمة الحيرة إن الشباب الجاد يمكنه وقد أدرك مكمن الداء أن يتعامل معه إن هو أخلص النية وعقد العزم على النصح للأمة قربى إلى الله العزيز المتعال إن الأمر لا يخلو أن تربطنا ببعض المتفلتين صلة زمالة أو جيرة أوربما قرابة وحينئذ فإن من الواجب أن نكون كجراح يمسك بمبضعه يتأنى به ويدقق النظر فى العواقب وأربأ بك أخى أن تضرب به خبط عشواء فيكون الضرر من حيث يرجى النفع فلابد لك من الحلم والصبر والرفق والأناة ولك فى فعل النبيين أسوة ومن بعدهم من السلف المثل والقدوة هاهو فرعون قال أنا ربكم الأعلى فقال الله لنبييه فقولا له قولا لينا وانبهك أخى وما من أحد يستغنى عن النصيحة وثلك لا يخفى عليه بارك الله فيك أن تتجنب لغة الوعظ المباشر وأساليب الترهيب والمحاصرة والإلحاح الزائد فإنه يسبب النفور والضجر فينعكس المقصود ويسرع إليه الفتور والتململ لا أقول نح الدين جانبا أبدا وما يحق بى بل من أجل الدين نعمل وبه نسترشد ولكن الحكمة فى إستخدام الأدوات المتاحة والإمكانات المتوفرة كالدواء إن ضبطت جرعته أفاد وإلا تسبب بالضرر إن زاد وانتفى نفعه إن نقص فليكن الناصح شفيقا يستعمل اللين فى موضعه من غير مهادنة فى الحق والحزم فى موضعه من غير عنف والله أسأل أن ييسر لنا جميعا سبل الرشاد ولنا لقاء قريب مع الأسرة ودورها فى الحل ونصيبها من المشكلة بأمر الله تعالى

السبت، 28 يوليو، 2007

لا عزاء للعقلاء

الحمد لله الذى كرم بنى أدم على كثير ممن خلق وله العتبى حتى يرضى لما وصل إليه الحال فى الأمة الجريحة المغتصبة أرضها من أراذل الناس والضائعة ضياع الأيتام على مأدبة اللئام فلا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم إن مما يدمى القلوب الغيورة على حال الأمة الإسلامية حال التسطيح العقلى والتدهور الأخلاقى الذى يسرى سريان النار فى الهشيم فلا يكاد ينجو منه إلا من رحم ربى والذى يتجلى فى مظاهر تطالع الناس كل يوم فى الشارع والعمل والجامعة فيرتد البصر كسيفا والقلب حسيرا قد آذته المناظر الوقحة والكلمات المتردية فى الحضيض الآسن للسوقية والبذاءة وكنت قد طالعت فى بعض المدونات أن اختا أكرمها الله تتقزز من الصرعات الجديدة اللتى يتأفف منها الطبع السليم وتمجها الفطرة النقية وإنى إذ أشاركها الرأى وأقاسمها الإحساس نفسه فإنى أرجو أن أسهم بجهدى وهو جهد المقل فى فهم هذه الظاهرة ودواعيها وما تنم عنه وتؤدى إليه وأدعو كل مخلص بالمشاركة والنقد والنصح رجاء أن نقدم عملا يمكننا أن نحجم الأمر ولو فى محيطنا الضيق وسوف أبدأ أولا مع الشباب لأنى منهم أعايشهم وأقابلهم من يرى ماوصل الشباب إليه من تلهف على أخر أخبار قصات الشعر وألوان القمصان والإكسسوارات يصدمه حال المسخ وإنعدام الوزن وفقدان الهوية ذلك أن الدافع الحقيقى للشباب يكون فى الغالب له سبب عند الشاب ويمكننى فيما اطلعت أن أذكر بعضا مما عرفته من الدوافع أولا: الرغبة فى التمرد على السلطة الأبوية والأسرية محاولة فى إثبات النقلة العمرية من الطفولة إلى الشباب فى مظهر مختلف عن النمط التقليدى والذى يمثله هنا الأب فى ملبسه ومظهره الوقور ثانيا: محاولة التشبه ببعض الرموز الشبابية التى يقوم بتلميعها وتضخيمها جهاز الإعلام الرسمى أو المرتبط به الدائر فى فلكه وهنا أمر يجب التنبه له لأنهم يقدمون بالعمد وشبهه صورا يراد لشبابنا أن يمسخوا على نموذجها ويعتمدوها قالبا قياسيا ثالثا :الفهم الخاطئ للحرية والإنطلاق وهنا فى تماس مع المقالة السابقة فإنه من نافلة القول إن عدم وجود قيم عليا ومثل رفيعة المستوى جليلة القدر من القدوة يسود فهم الحرية على أنها إنفلات من كل قيد ولو أخلاقيا فإن الحرية التى تتملص من المسؤلية لا تدفع إلى إبداع بل هى سكة إلى الفوضى ومنحدر إلى نفق مظلم نربأ بشباب الأمة أن يسقطوا فيه رابعا :الخوف من همز الأقران ولمزهم وتفادى الإنعزال عن المحيط المقارب لهم بالسن وهذا الوازع الذى يغذيه ما جبل عليه الإنسان من غريزة الإنتماء وهذا من إنعدام التواصل بينه وبين الجادين وسقوط الهمة إلى متابعة التافهين وكونه إمعة ينساق مع السائرين خامسا:لا يخفى كون البعض يحاول أن يعوض إحساسا بالنقص بتناول الأخرين بالنقد غير المبرر فإن البعض يحاول نفس الشئ بمظهر مغال فيه متكلف لا يكاد من تكلفه تشعر بإنتمائه للواقع بشئ فيلبس الذهب والحرير ويرتاد الأماكن مرتفعة المستوى ليصرخ بلسان الحال ولو واتته الجرأة لصرخ بلسان المقال لينفى عن نفسه وتاريخ أهله الفقر الذى يحسبه معرة ولعمرى إن المعرة فى فعله البذئ ومظهره المتناقض مع حقيقته الذى يتبرم بها ويتأففف من مجرد مرور طيفها بخاطره المريض بالفصام سادسا : كل هؤلاء المنساقين لو سألتهم عما يشغل فكرهم من القضايا ستجدها خلوا من كل نفيس ملأى بكل ساقط وتافه وأواه... لو إنشغلت هذه العقول بالعالى والجليل والمهم والأهم من قضايانا وما أكثرها ولعل على رأس الأولويات تأتى إشاعة روح الحرية بعناها الشامل وتوعية الناس بمخاطر الفوضى واللامبالاة وكذلك معرفة الحقائق عن مشكلات الأمة والبحث عن مكامن الطاقات المعطلة لخدمة الأمة أقول لو كانت هذه مشاغلنا لرأى العالم منا العجب العجاب يتبع بعد غد بإذن الله تعالى

الجمعة، 27 يوليو، 2007

الحرية كنز لا يشعر بقيمته غير من يحكمهم الطاغية

فعلا لا نعرف قيمة الحرية إلا حين نفقدها والحرية ليست مفهوما ضيقا مربوطا بإتساع المكان ومقيدا بحرفية الكلمة من حيث القدرة على الحركة والتعبير والتواصل مع الفضاء الواسع ومكوناته البشرية وغيرها بل الحرية فى نظرى معنى كبير واسع لا أستطيع الإحاطة إلا ببعض مفرداته الحرية عندى مرادف للأمان النفسى والإرتواء الوجدانى
الحرية مطلب أساسى للتقدم بل هى من دعاماته الأصيلة الحرية هى أن نعمل كل ما فى وسعنا ونحن واثقون من أن خطأنا لن يجذب معاول الهدم بليل لا لشئ إلا بسبب الحقد الأعمى والتعصب المقيت وكراهية النجاح الحرية مطلب رئيسى كى يمكن لأصحاب الطاقات الإبداعية المساهمة فى بناء الأمة دون هاجس التخوين والإقصاء ودون خشية زوار الفجر ووشاية أعداء العقل المفتوح ينبغى لنا أن نسعى إلى الحرية المسؤلة المرتكزة إلى الثوابت القيمية والتى من شأنها أن تقوى وتجمع الطاقات فرارا من التفريق والتنابز والتقوقع إن هنالك على طريق العمل قاعدون على الصراط مثبطون للهمم الحرية لها ثمن لا بد أن يدفع وثمرتها التقدم فهنيئا لمن ذاق الثمرة أما أعداء الحرية فليس جزائهم من التاريخ أردى من النسيان والإهمال فهم أعداء التاريخ وحركته التى لا تعترف إلا بالأحرار ولا تذكر إلا الامم الحرة وإن الأمم التى سطرت فى كتب المجد سطورا لم تفعل إلا وهى تناضل من أجل حريتها فهل إلى سبيل لتذكر أمتنا بين الأمم التى سبقت وبزت وعزت أم سنظل نراوح فى مكاننا نجتر ذكرى مجيدة لأسلاف خلوا وأفضوا إلى ماقدموا يا قومنا تعالوا إلى وقفة مع النفس نشخص فيها الداء ونتباحث حول الدواء طال الليل أحبتى ولا حول ولا قوة إلا بالله

الثلاثاء، 17 يوليو، 2007

السلام عليكم معلش الكسل عامل عمايله المهم نقول تانى اللى يحير فعلا إنى بالرغم من إن دى محاولتى الأولى فى التدوين بس حاسس إن الموضوع يشبه المتعة والشجن فى وقت واحد كمان هنا ممكن أفضفض على كيفى وأقول بالفم المليان بصراحة لفت نظري يا خلق هووه الشباب الحلو اللى نازل تدوين وبيقول كلام على قد ما هو مر قد ما قلبى فرحان بيهم والأمل زاد جوايا على إن هناك عقول شابة هربت منالتسطيح العقلى والتدجين اللى بتحاول المؤسسات الرسمية فى بلاد العرب تعممه بحيث يخرج شباب تافه فاقد الهدف والتوجه رمادى الفكر مشغول بكب ما هو دنئ وسافل الله أكبر بنات وشباب من مختلف الأطياف الفكرية ومنهم حبايبى الشرفاء من جماعة الإخوان المسلمين الغير محظورة بالعند فى الجهلة الذين يحاربون الفكر بالكرباج بسبب إفلاسهم الفكرى وخوائهم العقلى والله ياشباب ويابنات شوقتونى للكتابة ويارب تكون كتاباتى مفيدة