30 أكتوبر, 2009

سامحوووووووه

بادئ ذى بدء اؤكد أنى لا اقصد السخرية من سيد طنطاوى الذي عينوه شيخا للأزهر حقا أنى لا أوافقه جل أراءه العامة وأعتقد أنه لا يملك الحصافة الكافية لمن يشغل هذا المنصب الرفيع وأنا لست أهلا لأن أعلن كفايتى لنفد فتاويه التى خالف فيها نفسه قبل غيره من الأئمة الكبار من أهل زمننا ممن يشهد لهم بالعلم والورع كمثل فتواه فى الفوائد البنكية و غيرها إلى أن نصل لواقعة النقاب وعلى أننى كنت لا أنوي الدخول فى الجدل الدائر فى هذا الشأن إلا أننى لما أمعنت التفكير وجدت أن الرجل تصرف بعفوية وربما إنفعاله نفسه كان رد فعل طفولي .... الرجل من مدة يعانى من إنحسار الأضواء عنه فبالرغم من أن طنطاوي لم يأل جهدا فى تقديم صورة المتسامح المستنير المتوافق مع متطلبات أرباب السياسة فجلس على كل الموائد وتغاضى عن حقوق شتى حتى حقه فى حماية الشهيدة وفاء قسطنطين وجلجل صوته فى الإعلام بصداقته للبابا شنودة إلا أن الرجل ولأسباب ترجع إلى ضيق الأفق السياسي وعدم قدرته على قراءة معطيات المرحلة الراهنة فقد فوجئ الرجل و ياللهول بإنسحاب البساط من تحت قدميه فالمفتي ملء السمع والبصر حاضر بقوة فى الإعلام المقروء والمسموع والمرئي - هو عين حال الرجل أيام كان مفتيا فى عهد مولانا الإمام جاد الحق - رضى الله عنه - إلا أن الإمام الأكبر لم يك يعنيه إلا أصلاح الأزهر من الداخل والحفاظ على هيبة أزهرنا الغالي وتقديم صورة الإسلام النقية على رغم أنف الذين ينعقون خلف غربان العلمانية و دعاة الإنفلات المغلف بشعار الحرية الشخصية أقول هذا من جهة أما التأثير الشعبي للشيخ فقد أصبح فى حضيض أوهد من أن يؤمل فى رفعه وعثار أصعب من أن يقيله أحد منه لأن الفضائيات ومشايخها من أصحاب التوجه المحسوب على التيار السلفى من أصحاب الهيئة الخليجية والسمت السعودي تحديدا تكفلت بالبقية الباقية للشيخ من المصداقية لدى البسطاء من الناس ولم يصدق هداه الله أن دوره على وشك الإنتهاء وأن شمس زمانه شارفت على المغيب وأن رجال المرحلة الجديدة ليسوا فى حاجة ماسة إليه وأن الحسابات هذه المرة مختلفة جد الإختلاف عن كل ما سبق فلما بلغ السيل الزبى ضاق الرجل بلحظات وداع المشهد العام فانطلق كالسهم مسددا ضربات عنترية فى مواجهة الفتاة المسكينة التى ما أن لقيها بنقابها حتى هيجت المواجع عليه فزمجر و هدد وسب و توعد وأرغى وأزبد وهو الذى عهدناه رقيقا لطيفا فى الحرب على غزة وحصارها لأن النقاب وهو أحد تجليات الفقه السائد فى الفضائيات ورمز نمدد نفوذ المشايخ الجدد فى أوساط المصريين صدم الرجل أن ينفذ إلى ما كان يتوهمه قلعته وكأن الأزهر بمعزل عن التغيرات الإجتماعية والتبدلات الثقافية فى البلد لعل الرجل الآن بعد أن ذهبت السكرة وأطلت الفكرة يتمنى لو واتته الشجاعة الأدبية والفكرية ليخرج لنا و يقول

سامحونى مكانش قصدى

أستحلفكم بالله ... لو فعلها
سامحوووووووه

22 أكتوبر, 2009

مساحات للبوح

مساحات للبوح والفضفضة هى ما نحتاجه أحيانا خلال المشوار الطويل الذي يقطعه الواحد منا مساحات نحتاجها واسعة بإتساع الأفق نصرخ ونصرخ .... نتكلم بما يثقل القلب من هموم أخلط الفصحى بالعامية وأمزج الرجاء بالأمنية كم من مرة ضبطت نفسي متبسة بفعل التنفيس فى البيت حين تصيح زوجي مالك جرى إيه وأفيق ساعتها لأجيب و لا حاجة أشعر أنى أفتقد طعم الحياة حين يطول عهدى بجلسات التنفيس أين المشكلة الموضوع دخل منحنى خطر لأن الهم العام و الذى تشعب بالإضافة إلأى الهموم الخاصة التى لا يخلو منها أحد إلا من رحم ربي تداخلو جميعا مشتريات الصيدلية ومتابعة العملاء مع تقرير جولدستون والنفوذ الشيعى والمد السياسي للرافضة مع طلبات البيت والكل مع الغلاء العام و ضغثا على إبالة إنفلونزا الخنازير وعشان الواحد دماغه تلف بزيادة جه موضوع النقاب المسيس قصدى الموضوع مش النقاب طب حد يديني عقله إزاي ممكن الواحد يلاقى فرصه يفضفض ولمين وسط الهلمة دي قلت مفيش غير المدونة بتاعتى حبيبتى القديمة الجديدة أجى أفش خلقى عندها فاصل ونعود بإذن الله

07 يونيو, 2009

أحمد شوقى - أوباما

شعر: أحمد شوقي
برز الثعلب يوما....فى ثياب الواعظينا
فمشى في الارض يهدي ........ويسب الماكرينا
ويقول الحمد لله ......اله العالمينا
ياعباد الله توبوا.....فهو حصن التائبينا
وازهدوا في الطير .......ان العيش عيش الزاهدينا
واطلبوا الديك يؤذن ......لصلاة الصبح فينا
فاتى الديك رسول .....من امام الناسكينا
عرض الامر عليه....وهو يرجو ان يلينا
فاجاب الديك عذرا......يااضل المهتدينا
بلغ الثعلب عني ........عن جدودي الصالحينا
عن ذوي التيجان.....ممن دخل البطن اللعينا
انهم قالوا وخير ..........القول قول العارفينا
مخطىء من ظن يوما.....ان للثعلب دينا

06 مايو, 2009

لماذا تفشل !!

لماذا تفشل الإضرابات فى تحقيق التغيير ؟

لماذا تفشل قيادات المعارضة فى حشد وتعبئة الجماهير خلف الشعارات المتوهجة التى تحرك الصخر فى مواقع أخرى من العالم ؟

هل العيب فى الجماهير - أنا ومن مثلي حاشاكم - أم فى القيادات أم فى المناهج التى يعتقدونها ؟

لماذا تصبح عندنا المعارضة نخبوية... بينما فى كل العالم شعبية ؟

هل صحيح أن الشعب لن يتحرك لأنه مات أم لأنه لا يجد من يتحرك خلفه واثقا في صدقه وثباته أم لأنه لا يعتقد أن الحال ليس بالسوء الذى يجعل التغيير ضروريا ؟

هل من الضروري أن يعدم الشعب قوت يومه ليتحرك وإلا فلم لم تحفزه حريته التى سلبت تماما

هل صحيح أن الشعب المصري غير راض عن الحكومة والمعارضة جميعا ويعتبرهم شركاء صفقة واحدة

تساؤلات تعصف بذهني من فترة ولولا أنىمللت التاجات لجعلتها تاجا ومررتها لكن الحقيقة أني متحير أبتغى إجابات واضحة عنها ربما وجدت الإجابات يوما ما لكن ترى هل يحدث التغيير قبل ان أجد الإجابات

أتصور أن التغيير الذى ننشده لا بد من أن يبدأ على مستوى قناعة الفرد بالمثل العليا

لابد أن يكون إقتناع الفرد بمثله وقيمه بالمستوى الذى يدفعه للإنطلاق نحو تحقيقها فى الواقع و إلا بقيت حبيسة الوجدان لا أثر لها
ولن يفيد التراكم الكمى المعرفي إن لم يكن التطبيق هو معنى الحماسة للمعرفة وإلا بقيت مجرد أشواق تجلب تنهدات تحمل نهايتها مع البداية
لما....
نزلت ايات الحجاب كانت الإستجابة سريعة مع الأخذ فى الإعتبار الصعوبات التى تكتنف التطبيق وكذا أية تحريم الخمر

إن الإستجابة تحمل هنا معنى العقيدة الفاعلة والإيمان الصادق فما وقر فى القلب يصدقه العمل لا توجد فواصل بين الإعتقاد الصادق والإستجابة لمقتضيات هذا الإيمان وما يفرضه من فروض على المؤمن بل هى دليله على صدق دعواه وبرهانه على رسوخ يقينه

بينما نظرة لواقعنا المعاصرة بتفاصيله تكفى لإدراك الواقع.... بينما القنوات الدينية تتزاحم فضائيا والدعاة على مختلف إتجاهاتهم تكاد تشق حلوقهم من سنوات طوال ينادون بكل راق وحميد من الخصال والشمائل فإن الفاسدين يتزايدون فى كل المواقع بين مرتش ومعطل لمصالح الناس ومتكاسل عن الصلوات ومتهاون بحقوق الأخرين

كم نسبة من يقاطع المنتجات اليهودية والأمريكية الآن ممن قاطعوها بداية الأمر

لا بديل عن حراك تكون بدايته القلوب لنتفقد إيماننا ونتفحص قلوبنا لنقف بجدية على إجابة يقينية راسخة على مدى قدرتنا على ترجمة الإيمان إلى واقع محسوس وإلا سنبقى ندور فى الحلقة المفرغة وسيبقى إيماننا إدعاءا يعوزه الدليل العملي

أعرف أن الواقع ليس سوداويا قاتما ولكن السواد فيه كثير وليل أمتنا طال جدا وبشكل أطول من اللازم لأمة تريد لنفسها أن تستفيق من غفوتها وتنهض بعد كبوتها

أعتقد أنني أحتاج للتغيير قبل كل الناس وحين أصل لدرجة سأطمح إلى الأرقى منها ولا شك فطالما النفس يتردد لن اكف بحول الله وقوته عن طلب المزيد من السير فى درب التصحيح

08 نوفمبر, 2008

فاصل أمريكى

أيها الأخوة والأخوات أستأذنكم فى فاصل وبإذن الله نعود ونواصل

 

للحظات تخيلت نفسى مكان أوباما منتصرا ومحمولا على الأعناق ومشفوعا بآمال جماهير مصحوبا بصيحاتهم وهتافاتهم إلى البيت الأبيض أو ...... الازرق لا يهم

دخلت مكتبى البيضاوى وتسلمت السلطة والحقيبة النووية يحيطنى المستشارون وأمامى كومة من الدراسات والأوراق التى أعدتها الجهات المعنية بغرض إطلاعى على الموقف العام فى مختلف الجبهات وعليِّ أن أدرسها جميعا فى مدة مائة يوم

والحمل ثقيل كما تعلمون حروب خاسرة او على الأقل جدواها لا يساوى عناءها وتكلفتها فى الأمد المنظور

مشاكل مالية داخلية كبيرة وركود إقتصادى عالمى كبير ويتوقع تفاقمه فى حال عجزت الدول الفاعلة والمؤثرة عن إتخاذ تدابير سريعة وناجعة

حسابات دقيقة تحكم إختياراتى منها ليس أكبرها حساسيات المجتمع الأمريكى نفسه تجاه العرق الذى أنتمى إليه و حتى الإسم الذى أحمله وه ربما يكبل حتى شكل إبتساماتى بيني وبين نفسى

ومطلوب منى أن أبحث عن مخرج من هذا كله .......

 

فى تصورى لو كنت محله لا قدر الله لصببت إهتمامي على إخراج البلد من ورطتى العراق وبلاد الأفغان عن طريق عقد صفقات سياسية إقتصادية مع قوى المنطقة المحيطة والتى يتوافر بها عنصرا التأثير والمصلحة المباشرة ففى العراق مثلا لا مناص من التعاون مع إيران وتركيا من أجل توفير مخرج للقوات الأمريكية وفى الوقت نفسه بقاء النفوذ الأمريكى بقوة تمكنه من السيطرة على الثروات التى من أجلها خاضت أمريكا الحرب ولا ضير حينئذِ من القليل من التنازلات مع القوى الإقليمية تبدأ بوعود لتركيا بدعمها لدى الأوروبيين مدغدغا مشاعرها الحالمه بالإنضمام للإتحاد الأوربى و وعود للإيرانيين بالتغاضى عن المد الشيعى فى الخليج ولعب دور شرطى الأمريكان بالمنطقة ولكن دون تحريك الملف النووي

وبالنسبة للأزمة المالية العالمية سأترك المسألة برمتها للخبراء الإقتصاديين – معظمهم يهود بالمناسبة - للتعاون مع شركائنا الأوروبيين لوضع آلية تضمن لنا إستقرارا وتؤمن لنا مصالحنا الإقتصادية وليذهب فقراء العالم كل مذهب ما داموا سيظلون سوقا رائجة لمنتجاتنا الراكدة

 

آه نسيت بالنسبة للمشكلة المزمنة فى الشرق الأوسط

يبدو أن الوقت يضيق عن التفكير فى هكذا مشاجرة مزمنة بين صبية الحارة المراهقين سأترك المسألة برمتها للإبنة المدللة سوسو والتى لطالما أثبتت جدارة فى التعامل مع المسألة على مدى عقود طويلة شدا وجذبا مع التنبيه عليها ألا تجر نفسها إلى مشاكل عميقة الأثر وأن تبقى على سياسة فرق تسد و ربما إحتاج الأمر من حين لأخر للظهور على مسرح الأحداث فقط لإظهار العين الحمراء لكل من تسول له نفسه العزف منفردا من رجالنا فى المنطقة و هم كثير فلربما واتت أحدهم جرأة الإستجابة لنبض شعبه فناصر إخوته فى العقيدة أو أغرته غفلتنا عنه فمنته نفسه بلعب دور أكبر مما رسمنا له

 

......... ما هذا لقد أفقت فوجدت نفسى فى بيتى الحبيب و ....... لقد كان كابوسا فيما يبدو

 

معذرة على الإطالة تحياتى لكم جميعا ودمتم بخير

06 أكتوبر, 2008

نحن والدواء- الحلقةالثالثة

كل عام وحضراتكم بخير وسعادة...

تقبل الله من الجميع الشهر الكريم و بلغنا إياه أعواما عديدة وسنين مديدة

 

لقد إنتظرت حتى إنقضى الشهر الكريم لتقديم الحلقة الجديدة من نصائح حول الدواء

ها نحن قد إشترينا الدواء وقبل أن تنصرف من الصيدلية لا تنسى أن تسال الصيدلى عن طبيعة كل دواء وفائدته الصحية وكيفية إستعماله لتتأكد أن لديك المعلومات السليمة والوافية عن دوائك

يفضل دوما إستعمال المسكنات بعد الأكل لتفادى التأثير الضار على المعدة بينما تستخدم بقية الأدوية قبل الأكل خاصة المضادات الحيوية

مدرات البول والتى تستخدم لمرضى الضغط تحتاج معدة خالية لمدة ساعة على الأقل

أدوية القولون المحتوية على إنزيمات تؤخذ وسط الأكل

يوجد تداخل بين بعض الأدوية وبعض الأطعمة يؤثر على فاعلية الدواء وكفاءته العلاجية

 

مثال

كثير من المضادات الحيوية تتداخل مع مستحضرات الألبان والأغذية المحتوية على الحديد والكالسيوم

مواعيد الدواء

من المهم جدا أن نعرف أن الإنتظام فى تناول العلاج والمداومة عليه فى نفس المواقيت المحددة أمر حيوي فى الإستفادة من الدواء حيث أن الادوية فى مجملها إلا قليلا تؤتى تأثيرها بوصولها إلى مستويات معينة من التركيز فى الدم وأن التذبذب فى التركيز مسألة تجعل من الدواء أحيانا سبب للمضرة أقرب من النفع

 

حفظ الدواء

الأقراص تحتفظ بتاريخ صلاحيتها المدون على العبوة

الأشربة والمعلق تصلح بعد فتحها لمدة شهر عدا المضادات الحيوية التى تجهز بإضافةالمذيب إليها فهى حينئذ لا تزيد عن عشرة أيام

قطرات العين تصلح لمة 21 يوم إلى شهر من تاريخ أول إستعمال إلا القطرات الحديثة ذات الوحدات المنفصلة فتصلح حتى تاريخ الصلاحية المدون

حقن العضل والوريد ذات الجرعات المنفصلة شأنها شأن الأقراص والكبسولات أما التى يتم تجهيزها عن طريق الصيدلى بالمذيب الخاص بها فعادة لا تتعدى 3 أيام

المراهم والكريمات وسائر العلاجات الموضعية تصلح حتى تاريخها إن لم يحدث أى تغيير فى اللون والرائحة والقوام

نلاحظ أن الإنسولين و بعض القطرات والكريمات لابد من حفظها فى الثلاجة

ويعول على الصيدلي الإفادة عن ذلك للمريض للمحافظة على فاعلية الدواء

 

وإلى حلقة قريبة قادمة بإذن الله

15 أغسطس, 2008

الحلقة الثانية - الروشتة

الإخوة والأخوات لا شك أننا نتعامل مع الروشتة أو الوصفة الطبية وإليكم بعض النصائح فى التعامل مع الروشتات

قبل كتابة الروشتة

أذكر للطبيب المعلومات الكاملة عن حالتك المرضية ولا تهمل التفاصيل الدقيقة والصغيرة لا سيما المتعلقة بقوة الألم وتكراره وبداياته والعلامات المنذرة التى تسبقه عادة

إصطحب الأدوية التى تستعملها حاليا أو التى توقفت لتوك عنها ليتسنى للطبيب المعالج أخذها فى الإعتبار ذلك أن الأثار العكسية لبعض الأدوية تسبب أعراضا مرضية أو تزيد من مضاعفاتها

لاتنس أن تذكر للطبيب المعالج أى ظروف صحية مزمنة مثل الضغط والسكر والحمل والإرضاع والربو وأنواع الحساسية وقرحة المعدة والتشنج ومشاكل الجهاز العصبى ذلك ليتخير الطبيب دواءا لا يتعارض وحالتك الصحية

 

بعد كتابة الروشتة

أعد الإستفسار من الصيدلى عن مدى ملائمة الأدوية لك إذا كنت من الزمنى عافانا الله وإياكم كما بينت آنفا

فى حالات الحمل والإرضاع تأكد من وجود بدائل مأمونة للدواء وإلا فلا بد من مراجعة الطبيب المعالج

لا ضير من السؤال عن تداخلات الأدوية مع بعضها البعض

مثال أدوية السكر تتداخل مع عدد من الأدوية وكذا بعض الأدوية التى تستعمل لسيولة الدم

لا تنس السؤال عن تحديد مواعيد الدواء بدقة ( بعد الأكل – قبل الأكل بساعة – قبل النوم )فغالبا ما يكون لتحديد الموعد تبرير علمى يتعلق بالدواء ويؤثر فى كفاءته العلاجية

ملحوظة قبل الأكل كلمة مطاطية فيرجى التفسير فيها

أحيانا تعنى قبل الأكل نصف ساعة وربما تكون ساعة هى أقل مدة كافية

وربما فى حلقات قادمة سنحت فرصة للتفصيل بالأمثلة

 

تأكد من الصيدلى عن المدة المطلوب إستعمال الدواء طوالها وعن مدى الحاجة إلى تكرار العلاج

ربما كان مفيدا أن تسأل الصيدلى عن التدابير الجائز لك إتخاذها فى الحالات الطارئة

مثال نسيت جرعة العلاج أو شعرت بتعب مفاجئ هل يمكنك زيادة الجرعة ومقدار الزيادة المسموح بها

 

يرجى الإحتفاظ بالروشتة لحين مراجعة الطبيب وأيضا عند الحاجة للإستفسار عن أى معلومة متعلقة بدواء أو تكراره ذلك أن الروشتة تعامل علميا كوحدة واحدة لا تتجزأ فأى معلومة عن دواء لا تفيدك بشكل كامل إلا من خلال رؤية متكاملة للحالة تشخيصا وتاريخا ومنظومة علاجية

 

الصيدلى المحترف يراجع قراءة الروشتة بحد ادنى 3مرات فلا تقلق من طول تمعنه فى الروشتة وكلنا يعرف حال الخطوط عند غالب الأطباء

تاكد تماما أن الصيدلى المحترم لا يرضى بإعطائك ما يضرك سواء من جهة تاريخ الصلاحية أو صرف بديل وموضوع البديل أرجو أن يمكننى الوقوف عنده فى خلقة قادمة

فى حال الشك فى تاريخ الصلاحية راجع الصيدلى وأفضل أن تراجع تاريخ صلاحية الدواء قبل الإستعمال لتجنب نفسك الدخول فى نقاشات حادة ولكيلا تفوت على الصيدلى فرصة إعادته للشركة المنتجة فلا ضرر ولا ضرار

 

وإلى حلقة قادمة بإذن الله نعرج فيها على متابعتك لإستعمال الدواء وبالتالى للحالة الصحية