الأربعاء، 31 أكتوبر، 2007

إلى رحمة الله يا بهلولة

خبر حزين تٌوفيت إلى رحمة الله تعالى الأخت هدى صاحبة مدونة بهلولة وزوجة صاحب مدونة بهلول إنا لله وإنا إليه راجعون رحمك الله يا أخت الإسلام وأسكنك فسيح جناته وزاد الله فى إحسانك وتجاوز عن سيئاتك غفر الله لك وألهم أسرتك الصبر وآجرهم فى مصيبتهم إخوانى الأعزاء أرجوكم أن تواصلوا الدعاء لأختنا الكريمة ولكل موتى المسلمين

الثلاثاء، 23 أكتوبر، 2007

قول على قول

قرأت مؤخرا حوارا عن موضوع خطبة الجمعة كان الموضوع تاجا عند المهندس عصفور المدينة من مدونة طيف

ولما كان الموضوع يمس جانبا مهما من التأثير الثقافى وعاملا من عوامل نهوض المجتمع فى حاضره ومستقبله رأيت أن أفرد تدوينة وربما أكثر للحديث حول جوانب الأمر معلنا شهادتى لله كما هى عادتى فى ما سبق ودونت

خطبة الجمعة ليست درسا علميا منهجيا وما ينبغى لها أن تكون فلا إختلاف مستويات المخاطبين ولا الحاجة إلى إختيار موضوع له حلقات طويلة يسمح بهذا فضلا عما يٍُِِِِتوقع من من خلافات عبثية حول مسائل فرعية من فقه العبادات أومسائله وهو مايؤيده واقع نراه من تشبث كل فريق برأيه وتعصب كل تيار لرواده والذى يعود فى الأساس إلى غياب الوعى بقيمة الإختلاف وأدب الخلاف وهو ما لا يتناسب مع ما للجمعة وخطبتها من تقدير معنوى يرتجى الحفاظ على البقية الباقية من آثاره

فإن جئنا للمستوى الفكرى للطرح الذى يقدمه الخطيب –هذا إن توفرت المقدرة الفكرية والسيطرة على جوانب الموضوع والإحاطة بتفرعاته- فلابد أننا سنواجه معضلات عدة من بينها المستوى الضحل للكثيرين ممن يعتلون المنابر فلا قرآن يتلى على الوجه الصواب ولا أحاديث تعزى إلى مصادرها وتخرج حسب الأصول العلمية ومن بين المعضلات إختيار موضوعات لا ينفع العلم بها ولا يفيد التعرض لها فى النصح للمخاطبين وطبعا هذا كله يضاف إى ما يصك الآذان من تعبيرات ركيكة دونها عبارات الحوارى لغة الـتأتأة والأأأأ.... ناهيك عن النحو الذى بات غريبا ضائعا على ألسنتهم وحاله يدع الحليم حيرانا

أما عن شكل الخطبة التى أتمنى أن تعم فهى خطبة تجمع بين الوعظ والنصح تدعوا الناس إلى ما فيه صلاح أحوالهم الدينية والدنيوية يعرفهم فيها الخطيب بحقوق ربهم ودينهم وحقوق جيرتهم ومن استرعاهم الله فيهم تنبه على مشاكل المجتمع السلوكية والعامة وتبحث سبل التفاعل الإيجابى مع المحيط على إتساع دوائره ولا تهمل مكارم الأخلاق ولا التذكير بأحوال أهل الصلاح وأسباب الإيمان بل تأخذ من كل بطرف لتجمع المجد من أطرافه

أود فى النهاية أن أحيى كل من شارك بالنصح والتفاعل والنقد والإختلاف فى مشروع النصرة فى التدوينة السابقة مبديا إمتنانى ومحبتى للجميع وعلى وعد بأمر الله بتدوينة أخرى نتعاون فيها على ما يتجدد فى الموضوع الذى أثرته تعليقاتكم وأعلت بناءه توجيهاتكم ومشاركاتكم ونبهت إلى ما فيه من العوار والنقص والقصور أراؤكم وساعد فيه تحسينه نقدكم

بارك الله فيكم

السبت، 13 أكتوبر، 2007

نصرة النبى

الإخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نصرة للنبى الكريم ودفاعا عن سيرته العطره أطلق هذه التدوينة والتى هى فكرة أحد أخواني في الله وقد ظن بى أخى الكريم خيرا وتناقشنا فى التعاون من أجل العمل بهذا الشأن ولما كانت الفكرة تحتاج لعدد أكبر من المتعاونين ورغبة فى توسيع نطاق الفكرة فقد رأينا أن نعرض الفكرة على حضراتكم لنستفيد من خبراتكم ونتعلم من نصحكم وإرشادكم
الفكرة بساطة ترتكز على أن ندخل إلى غرف الشات ونرسل إلى المجموعات البريدية رسائل بمختلف اللغات ندعوهم فيها إلى دخول موقع طريق الإسلام والذى قام فيه إخوة أفاضل بجهد ترجمة السيرة النبوية لعدة لغات غير العربيةونقوم بكتابة الرابط لنسهل عليهم الأمر
ما نحتاجه هو خبراتكم فيما يلى
كتابة عبارات وصياغة جمل بمختلف اللغات تدعو فى لطف وتشويق لتحميل السيرة وقراءتها من الموقع سالف الذكر
نشر الفكرة فى المدونات التى نزورها جميعا وقد إتفقت مع أخى أن نجعل التدوينة فى حالة تحديث مستمر حتى نصل إلى تصور شامل للمسألة
ونريد ان يتم التركيز في الاساس علي اللغات الموجوده في الموقع الا وهي
اللغه الانجليزيه/اللغه الفرنسيه/اللغه الاسبانيه/اللغه الايطاليه/اللغه الروسيه/اللغه السويديه/اللغه الروسيه/اللغه الالمانيه/ اللغه النرويجية /والدنماركية
فمثلا بالنسبة للإنجليزية ممكن لنا أن نبدأ بصياغة عبارات من نوع
Did you know enough about Prophet Mohammed ?
If you are interested in please visit this site
The first muslem, trustful information
History of Islam
ويا حبذا لو أستطعنا أن نترجم هذه الصيغه بلغات أخري غير اللغات العشر المذكوره كاللغه اليابانيه والصينيه والعبريه وغيرها من اللغات
ننتظر نصحكم وتوجيهكم ومساعدتكم فى نشر الفكرة من الأن
لنترجم محبتنا للنبى فى شكل عملى ونذب عن عرضه الشريف
وأخرج الإمام أحمد عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { من ذب عن عرض أخيه بالغيب كان حقا على الله أن يعتقه من النار } وإسناده حسن . [ ص: 106 ] ورواه الترمذي عن أبي الدرداء بلفظ { من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة } وقال حسن . ورواه ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ في كتاب التوبيخ بلفظ { من ذب عن عرض أخيه رد الله عنه عذاب النار يوم القيامة . وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم { وكان حقا علينا نصر المؤمنين } } . فما بالكم يا أخواني بمن ذب عن عرض رسوله الكريم
أنه والله لامر عظيم تشرأب له الأعناق وتتوق له النفوس
وفي النهايه لا أجد خيرا من كلام الله عز وجل لأختم به
سَابِقُوَاْ إِلَىَ مَغْفِرَةٍ مّن رّبّكُمْ وَجَنّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السّمَآءِ وَالأرْضِ أُعِدّتْ لِلّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيم ِ

الجمعة، 12 أكتوبر، 2007

تقبل الله منكم

ها أنت يارمضان قد أزمعت الرحيل ولوحت لنا بالوداع على الرغم من أننا لم نرتو بعد كما نتمنى من ينابيع خيراتك ولم نشبع كما نود من خيرات مائدتك

وما عرفنا من السعيد الذى غادرتنا وأنت شاهد على وفائه وحسن أداءه فنهنئه ومن الذى فرط وقصر فى حقك فنعزيه وكلنا أهل تقصير ومحل للزلل إلا من رحم الله

 

رمضان ذهب .... نعم ذهب ولكن رب رمضان باق ومن رحمته أن أبقى لنا دروساً من رمضان

ألا إن السعيد الحقيقى هو الذى وإن كان فاته شئ من خيرات رمضان فهو يتمثل روح الصيام فى ما يستقبل من حياته بعد رمضان ويستديم فى أخلاقه على أخلاق الصائمين فهو معطاء خيرَ يتلهف على مساعدة الضعيف ويحفظ لسانه من أن يقع فى أعراض الناس وعينه من أن تقع على ما لا يحل يصبر ويحلم على من أساء فهو ربانى الأخلاق وإن إنقضى رمضان فالدهر كله عنده رمضان يراقب ربه ويتجنب سخطه ويتلمس رضاه

ألا إن رمضان الحقيقى هو ما يستمر معنا وثمرته الأكيدة الحلاوة هى ما ترك من أثر على سلوكياتنا وأخلاقنا ومعاملاتنا

يا من جربت الخشوع فى الصلاة يامن تلذذت بمناجاة الليل يامن تمتعت بالقيام والتلاوة لا تسمح لنفسك أن تنتكس و إلا فهو الحرمان بعد العطاء وياله من خذلان أعيذكم ونفسى بالله منه

 

ياعيد يا من أسمع خطواتك على درب الدهر تسير جئت أهلا بك عيد صلة الرحم ومصالحة ومناصحة

عيد محبة على قلوب المسلمين فنتسامح ونتصافح

عيد كلمة جميلة من كل إبن لوالديه ومن كل زوج لزوجه ومن كل أخ لأخيه

يا عيد بورك لنا فيك ياعيد

تقبل الله منا ومنكم وأعاده الله عليكم باليمن والبركات

الثلاثاء، 2 أكتوبر، 2007

فوضوى فى مأزق

كلنا نعرف فائدة التنظيم والتخطيط وأهمية التنسيق وحسن إستخدام مورد الوقت وهو المورد الأكثر تأثيرا فى كم وكيف الإنجاز البشرى

أما أخونا الفوضوى ولسبب يتعلق بعدم قدرته على قراءة قدراته الذاتية ولأنه لا يفهم كيف يقيس مهامه الحياتية قياسا كميا فى معادلة يشكل الوقت طرفها الحاكم فهو يظن أن فى إستطاعته أن ينجز ما يريد فى ما يشبه المدة صفر وهو وإن كان لا يعترف بأن الوقت لا ولن يسعفه لتحقيق مثل هذه الخوارق للمنطق السليم فهو يراوغ عملية الإنجاز بتسويف مضحك وإستهانة مخجلة بطبائع الأمور

ولا شك أن موعد هذا الفوضوى هو ساعة الأزمة ولات ساعة مندم حينها لن تجد على لسانه إلا رسائل اللوم للأشياء ولن نلمح على محياه إلا أمارات التوتر والقلق من نتائج صنع بيديه مقدماتها والخوف من ثمار ما زرع بنفسه

ويحق لنا أن نتسائل عن المتعة التى يجنيها الفوضوى وما الذى يباعد بينه وبين التخطيط

ربما كان الكسل الذى هو أحلى من العسل عند البعض

ربما كان الغرور والإستهانة بمهمات الحياة اليومية

وعليه فليس من المستغرب أن نجد من يبحث عن ورقة بالساعات مهدرا لوقت هو فى أمس الحاجة إليه فهو نفسه من بخل على نفسه بدقائق من النظام حين يضعها فى ملف خاص بها

إخوانى... هى دعوة ضد الفوضوية وصرخة فى وجه السبهللة يناديكم بها من إكتوى بنارها قديما وتجرع مرارة ثمارها زمنا ثم عرف التخطيط وما أبسط قواعده وما أجدى فوائده شتان بين الضياع والتشتت وبين الثقة والإنجاز