الاثنين، 31 ديسمبر، 2007

نحن والغول

الغول المخيف وهو أفظع غول يتهدد نسيج المجتمع إقتصاديا وقيميا ويعبث بما تبقى من عوامل إستقراره بلا هوادة إنه غول الإستهلاك وما أدراك ما هو طبعا لا يغيب عن حضراتكم أننى أسطر شهادتى لله وحده عن الإستهلاك المبالغ فيه والذى يخلط بين الضرورى والكمالى فى حال تدع العاقل الأريب حيرانا ولست أشك أن بيوتا كانت تظللها سعادة الرضا فلما مسها طائف الجنون الإستهلاكى إنقلب الرضا سخطا وتحولت القناعة تململا ولا زالت وسائل الإعلان تلهب العقول وتدغدغ نوازع النفس بمعسول الكلام تارة وبراق الصور تارة ووصل الأمر إلى إستغلال بشع للجسد الإنسانى الأنثوى فى صورة حيوانية سافلة تخاطبنا بما لا يجوز أبدا من أجل تسويق ما لا نحتاج غالبا ثم وصلنا هوس المجمعات التجارية الضخمة وزيادة فى الوجاهة عرفونا بها بإسم مول فجمعناها على مولات وهى أماكن لا أجد لها فى رأيى مزية وفى المولات يختلط الحابل بالنابل ويندى الجبين وتجتمع المخزيات وتحزن أفئدة المشغولين بالقيم والأخلاق ويزيد الطين بلة ما أبتلينا به من هيستريا المحمول ومستلزماته ويقشعر البدن جراء ما نسمع من أرقام حول إنفاق الأمة فى هذا البند وحده رغم ما تنفطر لأجله الأكباد مما نسمع من مر الشكوى حول الحالة الإقتصادية أما إن قام رب أسرة فى وجه هذا الغول الكريه مقوما لسياسة الإنفاق فى بيته فلا يخلو غالبا من إتهام أهل بيته له بالبخل والتقتير ولا أظننى مغاليا فى القول إن قلت أن الإعلانات تركز على خطاب النساء لأنهن الأكثر تأثرا والأقرب إلى قبول دعاياتهم الواقع أن كل هذه الخواطر تداعت إلى ذهنى وأنا أقرأ مقالا للأخت أمولة فى مدونتها يوميات أمولة فليتنا معشرالفضلاء نفتح الباب للحوار فى هذه المسألة

الخميس، 20 ديسمبر، 2007

أين الخلل

كل عام وحضراتكم بخير وسعادة فى ظل الأجواء الإيمانية التى تظللنا من رمضان ثم عشر ذى الحجة ويوم عرفة والعيد وايام التشريق يثور فى ذهنى تساؤل يغذيه ما تفضل بطرحه الاستاذ الكريم م. خالد صاحب المدونة الرائعة وطنى عن العبادة وأثرها فى حياة الناس طبعا من الأمور الطيبة والتى تملأ النفس بهجة وأملا ما نجده جميع من تعاظم لمظاهر إيمانية وزيادة فى أعداد الملتزمين بالسمت الإسلامى من تزايد أعداد المصلين فى الجماعات والمعتمرين والحجاج مرورا بعبارات باتت مألوفة بعدما هُجرت سنين بدأت بالسلام عليكم وتمتد إلى جزاك الله خيرا وغيرها كثير جدا وميل بنات المسلمين إلى الحجاب والإسدال والخمار والنقاب لا تخطئه عين وهو ما يثير حفيظة المتدثرين زورا وبهتانا بالحرية فيشددون النكير وينفخون نفير الفزع والتحذير لكن العجب كل العجب أن كل هذا الزخم الإيمانى لم نفلح أن نجد له ترجمة على مستوى الحياة اليومية وتأثيرا فى السلوك العملى ترى ما السبب وأين الخلل ....أين يكمن سبب التناقض بين المظهر والمخبر وأين الخلل الذى منعنا من جنى الثمرة الحلوة للصحوة الإسلامية وفى عبارة أخرى لماذا بقيت شكاوانا كما هى بل تتزايد من سوء المعاملة فيما بيننا بين الجار وجاره وفى مقار الأعمال والدراسة حتى العلاقات التجارية و الطامة التى يتضاءل معها الاسف فلا يجدى نفعا فى العلاقات الأسرية فطغت المادية وتراجعت قيم التراحم والتسامح هل المشكلة فى أن حالة المظهرية التى تجتاح المجتمع سلوكيا وإستهلاكا إمتدت إلى فهمنا للدين والعبادات أم أن المشكلة فى أن فهم الناس وأنا منهم للدين يحتاج إلى تصحيح وتنقية لنصل إلى منهج دينى يحكم الحياة بتفاصيلها لا أن تصبح الطقوس الدينية فى مقام الزينة حاشا لله هل فعلا نتحاشى الإلتزام الدينى حين يكون فى صورة تكاليف تتعارض مع الأهواء الشخصية أو النظرة الضيقة للمصالح الآنية أدعو حضراتكم إلى حوار حول المسألة فى مدوناتكم الكريمة لنصل إلى الفهم الإيجابى والمؤثر والفعال للإيمانيات والعبادات

الجمعة، 14 ديسمبر، 2007

تاج من المؤجلات

الإخوة الكرام هذا التاج يعد بالنسبة لكم قديما وأجاب عنه جمع من من الفضلاء والفضليات ودعانى إليه عدد منهم أذكر على سبيل المثال لا الحصر
الأخت زهراء صاحبة مدونة فزلوكة والأخت بذرة أمل والأخ خبيب فجزا الله عنى الجميع كل خير
قالوا لك اختار عصر من عصور مصر علشان تعيش فيه تختار أى عصر وفى عهد أى حاكم .. واشمعنى
لعلى أختار عصر البطل صلاح الدين الأيوبى فقد جمع إلى مناصرة السنة وقمع البدعة إحياء للجهاد وجمع شمل الامة
أول أولوية فى حياتك عيلتك ولا شغلك ولا اصحابك؟
لو ضرورى الترتيب يبقى البيت أولا
ايه أكتر حاجة بتحبيها فى رمضان ؟
مضاعفة أجر الأعمال لأن بطبعى دة بيشجعنى أكتر
اوصف أجمل فطار ممكن تفطره؟
تمر مع ماء زمزم فى رحاب أحد الحرمين
لو انت حاكم على مجموعة من الأفراد حتكون عادل ؟ طب حتتأكد أزاى انك حاكم عادل
ممكن أكون عادل أو أفضل محمد زى ما انا
عفوا
هحاول أكون عادل بس طبعا هاجتهد فى إختيار مساعدين ومعاونين عشان نقدر نحقق العدالة كمنظومة عملية
طبعالما أجد ان الأمانة موكلة لأهلها ولما أجد أن الإنتقادات تصل إلى من غير تزويق وفلترة وأقدر أتواصل مع كل الفئات بسهولة يبقى أنا على طريق الصواب
مين أكتر اعلامى مصرى بتحترمه ؟
أحمد منصور
لو ممكن تشتغل شغلانة تانية كنت تتمنى تبقى ايه
مدرس لغة عربية بس فى الأزهر الشريف
ايه تانى بلد تتمنى تعيش فيها بعد مصر ؟؟
المدينة المنورة
اوصف ترتيبات اجمل فرح ممكن تحضره
الأفراح البسيطة الخالية مما نستحى منه أمام الله
بتراعى كلام الناس والقيل والقال ؟؟ ولو اه او لا قول ليه
أحيانا
بس لو هيتسبب فى مخالفة للثوابت الدينية بعمل مطنش ومبيهمنيش زعل حد
أنا دينى هو وطنى وأهلى وكلام الناس مش هيخلص
صحيت من النوم ملقتش الموبايل ولا الكمبيوتر ولا الكاميرا الديجيتال ورجعنا لعصر الحمام الزاجل والحصنة هتكون سعيد
طبعا يا جماعة دة أمل حياتى
هو الحياة كانت بسيطة زمان ودة فى حد ذاته يناسبنى
عندك أمل ؟ اسبابك ؟
عندى أمل فى الله
أسبابى ببساطة إن الوعد بالنصر والتمكين من الله ومن النبى المعصوم
لما بتحب تهرب من كل شئ بتروح فين ؟؟
بروح بعيد وأختلى بنفسى وأمارس عبادة النظر فى بديع الخلق الإلهى والتفكر فى مظاهر القدرة الإلهية
امتى اول مرة خدت فيها نفس طويل وقلت ياااه انا فعلا كبرت ؟؟
لما تخرجت من الجامعة ولقيت نفسى عندى دور دينى وإجتماعى لابد من التخطيط له والإستعداد لتبعاته
بتشرب سجاير ؟؟ وايه شعورك اما ست او راجل بيشرب سجاير ؟ ليه ؟
أبدا ولما بشوف مدخن أشفق عليه وأدعو له بالمعافاة منها
بتعرف ايدك اليمين من الشمال ازاى ؟؟
لما بكون عاوز اليمين تبقى التانية هى الشمال
ايه اكتر الة موسيقية بتحبها
لا شئ
فى رأيك ليه الذوق والنخوة اتعدموا؟؟
مقولتش كدة بالعكس موجودين وإقرأوا تدوينة قولو للناس حسنا عند المهندس عصفور المدينة
ايه الحاجة اللى لو حصلت لك حتبقى سعيد اوى ؟
الإسلام يحكم بلاد المسلمين ننعم بعدله ونرفع رؤسنا فخرا به
تحب يبقى عندك ارض زراعية ولااجدد عربيات ولاكام عمارة ولافلوس فى البنك ؟
كام عمارة
البحر ولا النيل
النيل
مركب ولا طيارة؟
مركب
مجنون ولا عاقل
قول إنت بقى
مجنون أحيانا بس نفسى أبقى عاقل علطول
تقرا كتاب ولا تتفرج على فيلم ؟
كتاب مهما كان بسيطا هيكون عندى أفضل من فيلم
تمرر التاج ده لمين ؟
لكل من لم يجبه من قبل

الخميس، 22 نوفمبر، 2007

شكر وأسف

الإخوة الكرام زوارى وأهل التدوين جميعا أعتذر عن إنقطاعى عن التدوين والمتابعة الفترة الماضية ولفترة قريبة قادمة وذلك لأسباب تتعلق بإنشغالى فى بعض الأمور التى يستحيل تقريبا معها متابعة إخوانى وأخواتى المدونين والمدونات كل ما أطلبه منكم مواصلة الدعاء لى بالستر والعافية والسلامة عموما المشاغل دى فى موضوع خير وربنا ييسرها ونقولكم خبر مفرح بدل جو النكد اللى مسيطر على المدونات شكر خاص للعزيزين المهاجر إلى الله ورفقة عمر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الثلاثاء، 6 نوفمبر، 2007

الدين والحريات


الكثيرون اليوم .. سواء من العرب او الغرب.. يتجهون الى نقد التدين .. يصفقون الى الاعمال الادبية التي تتصادم مع الدين و يصفونها بالابداعية .. خصوصا .. مع تزايد اعمال العنف في شتى بقاع لارض و التي ترتكب باسم الدين .. و في المقابل يهاجم علماء الدين هذه الافكار.. بدعوى ان الاديان ما وجدت لخنق الحريات .. بل يتجاوزون ذلك للقول بان الدين هو مصدر الحرية .. لكنها تبقى كلمات .. هل التقيت بنفسك بشخص متدين و حر في افكاره .. هل حاولت ان تكون ذلك الشخص .. لكي تبطل تلك النظرية

 

كان هذا هو الجزء الأخير من تاج الأستاذة طيف والذى أشرت إليه فى تدوينة سابقة

و لأننى أتحفظ على نسبة أعمال العنف إلى الأديان كسبيل إلى التهمة وسبب فى الريبة وأعتبر ان للعنف أسبابا منها ماهو مشروع ومنها غير مشروع ولا علاقة تربط بين دين بعينه وبين عنف همجى غير مبرر

ولذا سأنتقل بنفسى وبك بارك الله فيك إلى لب الموضوع

هل فعلا الدين يكبت الحريات ولما كنت غير متخصص فى علم الأديان المقارن فأنا فى حل من الخوض فى الأديان عموما لكن سأتعرض فى مقالتى للحريات والإسلام

الدين الإسلامى يقرر فى قواعد تشريعه أن لا إكراه فى الدين أى أنك مختار فى إبتداء التكليف فى إختيار الإسلام دينا تلتزم به منهجا وسلوكا وعملا وقبل كل ذلك ومعتقدا فإن أخترت الإسلام فأنت مدرك تماما أن حياتك ثمن الخروج من هذا الدين بعد الدخول فيه وهذا وإن بدا قيدا على حرية الإعتقاد إلا أنه فى سبيل الحفاظ على العقيدة من العبث والتلاعب بها مما يهز البنيان هز الزلازل قبل البراكين التى تأتى على الأخضر واليابس

وحرية أهل الكتاب فى معتقداتهم والتى نص عليها القرآن و فصلتها السنة وأيدها واقع بيًٍٍِن الدلالة لا شك أنها تحسب وتوزن فى كفة الإسلام ولصالح شريعته

والإنسان فى الإسلام له قيمة وحرية الإختيار أمامه واسعة ولكن أى حرية هى ما هو سقف حرية الفرد وما الإعتبارات الواجب مراعاتها حتى لا تنقلب المسألة إلى فوضى تهدد الكيان المجتمعى بإالإنهيار

هذا هو بيت القصيد

إن لديك حرية أن ترتدى ما تريده من ملابس مادمت ملتزما بالضوابط الشرعية المنصوص عليها والمقررة شرعا لحفظ الآداب ومراعاة الفطرة الإنسانية بين طرفى حب الزينة وسد ذرائع المفاسد

ولو ترك الحبل على الغارب لانقلب الأمر إلى إباحية وتحلل تفت فى عضد المجتمع ومشاهدتنا لما يحدث من تداعيات ذلك الأمر فى بلاد تتغنى بالحرية تغنى عن التفصيل

وقل مثل ذلك عن الملبس والمشرب والمسكن والمتاجرة والمجاورة

فليس من الحرية أن ترفع صوتك أو صوت تلفزيونك فتؤذى جارك وتقلق نومه وتزعج راحته وحقوق الجيرة مبسوطة فى أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم وليست تعتبر قيودا على الحرية بل هى صيانة للحريات وللحقوق معا ولا أعرف أحدا يكابر فى هذا

ليست حرية تلك التى تبيح لأحد التعدى على الأعراض والأنفس والحقوق مادية ومعنوية ولا التجاسر على السنن الإلهية فى كونه ومخالفة الفطرة التى فطر الله الناس عليها

إن فى كل الدول التى تطنطن بالحريات قوانين تحمى آدابا تواضعوا عليها وتدافع عن أعراف تمالئوا على إعتقادها وإن كانوا يصفون من يتهجم على الأديان ويدعوا غلى التحرر منها بالإبداع فلسنا مخاطبين بهذا ولا الأمر يعنينا من قريب ولا بعيد بل إسلامنا هو حصننا وأملنا وتحت رايته نعمل ونجاهد ولا نبغى به بدلا وبئست حريتهم وتعست إن خالفت حكم ربنا وشرعته التى إرتضاها لعباده

مع الإسلام نجد حرية ملتزمة ومنضبطة تحفظ الحقوق وتدعو إلى التمتع بمباهج الدنيا فى إطار يضع كل شئ فى مكانته الحقيقية بدون إفراط فى جانب أو تفريط فى آخر

 

 

 

الجمعة، 2 نوفمبر، 2007

فى الخلاف

هذه التدوينة هى جزء من أسئلة التاج الماضى والذى سجلت فى التدوينة الفائتة عن موضوع الخطبة وما آلت إليه شهادتى لله وحده

وهاهنا موضوع أجده مرتبطا بما مضى ويتصل بواقع نعايشه من تأجج الخلافات بين العلماء والدعاة والخطباء وللأسف تردى المستوى إلى درك أزعج كل غيور على حال أمتنا المنكوبةوما يؤسف له حقا هو أن العامة أيضا قد طالهم شر الخلاف وتورط فيه خلق كثير ممن شوشوا على أهل العلم والقائمين على تخصصات العلوم الشرعية من أصحاب الخبرة والفهم والجاهزية للبحث فى المسائل وإستنباط الفروع من القواعد والاصول

أولا لابد أن نؤسس لقواعد فى إدارة الخلاف لتستبين السبيل وتتضح الطريق فلا يختلط حابل بنابل ولا ننجرف خلف سراب لا يغنى ولذا فمن الضرورى أن نعرف أوليات هذا الأمر

لا يجوز أبدا نختلف لمجرد الإختلاف بل من أجل طلب الحقيقة والسعى فى تحصيل الصواب ولذا فلا بد من أن نحدد مرجعية واحدة ونتفق على حجيتها فإن كنا نناقش أمورا عقدية أو شرعية فقهية فليس من الحكمة ولا الهدى أن نحكم عقولنا فى ذلك بل لابد من تحكيم النصوص الشرعية ولابد من الرجوع إلى أهل الإختصاص ممن لهم باع طويل فى التعامل مع النصوص ترجيحا وفهما وهذا ليس تفكيرا جامدا كما يحلو للبعض ان يصم به من يتمسكون بالنصوص الدينية إنما هو قمة الموضوعية

أرأيت لو إحتجت لبناء بيت هل تعمل عقلك ورأيك فى نسب الأسمنت والحديد وتوزيع الأعمدة والأحمال وتقسيم الغرف بديهى أنك لن تفعل حرصا على نفسك ومن سيسكن معك من إنهيار البيت عياذا بالله

إذا فلم نصرٌِِ وما استكملنا عدة الأمر من خبرة وما يلزم من علم أن ندلى بدلونا فى مسائل خطيرة عليها مدار قبول الأعمال فى الدنيا وعليه يتحدد الفريق الذى ينضم إليه الإنسان فى الأخرة إذ هما فريقان لاغير[ فريق فى الجنة وفريق فى السعير]

أما حين تختلف أراء العلماء وأهل الذكر فى مسألة بعينها هنا يتحتم علينا كجزء من أدب الإسلام أن نقرر إحتراما للعلماء وتقديرا لجهدهم وإجتهادهم ونأخذ بما تطمئن قلوبنا إلى أدلته ونعمل برأى من نثق فى فتواه ورجحان عقله وثاقب نظره بدون أن نسفه أحدا ولا نصخب بالإساءة إلى ذى رأى ما دام لم يأمر بمنكر ولم يخالف معلوما من الدين بالضرورة وحينها نتمثل القول الذى ينسب للشافعى رأيى صواب ويحتمل الخطأ ورأيك خطأ ويحتمل الصواب

الواقع يشهد أن التعصب لرأى لا يأتى إلا بمزيد من الشقاق ومزيد من التناحر الذى وصل إلى فضائيات ووسائل إعلام وأخيرا إلى مدونات ومنتديات على الإنترنت

نقطة ذات علاقة

لماذا حين نتحاور لا نجرب عرض الأراء وبسط البراهين وتحرير مواضع الخلاف بدل أن الإنزلاق إلى سباب وتهكم كادت نبرته أن تسود حواراتنا إلا من رحم الله

إن التشنج أبدا لم يك وسيلة إقناع ولاطريقة لتغيير أفكار الناس

قال تعالى [وادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة]

صدق الله العظيم

الأربعاء، 31 أكتوبر، 2007

إلى رحمة الله يا بهلولة

خبر حزين تٌوفيت إلى رحمة الله تعالى الأخت هدى صاحبة مدونة بهلولة وزوجة صاحب مدونة بهلول إنا لله وإنا إليه راجعون رحمك الله يا أخت الإسلام وأسكنك فسيح جناته وزاد الله فى إحسانك وتجاوز عن سيئاتك غفر الله لك وألهم أسرتك الصبر وآجرهم فى مصيبتهم إخوانى الأعزاء أرجوكم أن تواصلوا الدعاء لأختنا الكريمة ولكل موتى المسلمين

الثلاثاء، 23 أكتوبر، 2007

قول على قول

قرأت مؤخرا حوارا عن موضوع خطبة الجمعة كان الموضوع تاجا عند المهندس عصفور المدينة من مدونة طيف

ولما كان الموضوع يمس جانبا مهما من التأثير الثقافى وعاملا من عوامل نهوض المجتمع فى حاضره ومستقبله رأيت أن أفرد تدوينة وربما أكثر للحديث حول جوانب الأمر معلنا شهادتى لله كما هى عادتى فى ما سبق ودونت

خطبة الجمعة ليست درسا علميا منهجيا وما ينبغى لها أن تكون فلا إختلاف مستويات المخاطبين ولا الحاجة إلى إختيار موضوع له حلقات طويلة يسمح بهذا فضلا عما يٍُِِِِتوقع من من خلافات عبثية حول مسائل فرعية من فقه العبادات أومسائله وهو مايؤيده واقع نراه من تشبث كل فريق برأيه وتعصب كل تيار لرواده والذى يعود فى الأساس إلى غياب الوعى بقيمة الإختلاف وأدب الخلاف وهو ما لا يتناسب مع ما للجمعة وخطبتها من تقدير معنوى يرتجى الحفاظ على البقية الباقية من آثاره

فإن جئنا للمستوى الفكرى للطرح الذى يقدمه الخطيب –هذا إن توفرت المقدرة الفكرية والسيطرة على جوانب الموضوع والإحاطة بتفرعاته- فلابد أننا سنواجه معضلات عدة من بينها المستوى الضحل للكثيرين ممن يعتلون المنابر فلا قرآن يتلى على الوجه الصواب ولا أحاديث تعزى إلى مصادرها وتخرج حسب الأصول العلمية ومن بين المعضلات إختيار موضوعات لا ينفع العلم بها ولا يفيد التعرض لها فى النصح للمخاطبين وطبعا هذا كله يضاف إى ما يصك الآذان من تعبيرات ركيكة دونها عبارات الحوارى لغة الـتأتأة والأأأأ.... ناهيك عن النحو الذى بات غريبا ضائعا على ألسنتهم وحاله يدع الحليم حيرانا

أما عن شكل الخطبة التى أتمنى أن تعم فهى خطبة تجمع بين الوعظ والنصح تدعوا الناس إلى ما فيه صلاح أحوالهم الدينية والدنيوية يعرفهم فيها الخطيب بحقوق ربهم ودينهم وحقوق جيرتهم ومن استرعاهم الله فيهم تنبه على مشاكل المجتمع السلوكية والعامة وتبحث سبل التفاعل الإيجابى مع المحيط على إتساع دوائره ولا تهمل مكارم الأخلاق ولا التذكير بأحوال أهل الصلاح وأسباب الإيمان بل تأخذ من كل بطرف لتجمع المجد من أطرافه

أود فى النهاية أن أحيى كل من شارك بالنصح والتفاعل والنقد والإختلاف فى مشروع النصرة فى التدوينة السابقة مبديا إمتنانى ومحبتى للجميع وعلى وعد بأمر الله بتدوينة أخرى نتعاون فيها على ما يتجدد فى الموضوع الذى أثرته تعليقاتكم وأعلت بناءه توجيهاتكم ومشاركاتكم ونبهت إلى ما فيه من العوار والنقص والقصور أراؤكم وساعد فيه تحسينه نقدكم

بارك الله فيكم

السبت، 13 أكتوبر، 2007

نصرة النبى

الإخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نصرة للنبى الكريم ودفاعا عن سيرته العطره أطلق هذه التدوينة والتى هى فكرة أحد أخواني في الله وقد ظن بى أخى الكريم خيرا وتناقشنا فى التعاون من أجل العمل بهذا الشأن ولما كانت الفكرة تحتاج لعدد أكبر من المتعاونين ورغبة فى توسيع نطاق الفكرة فقد رأينا أن نعرض الفكرة على حضراتكم لنستفيد من خبراتكم ونتعلم من نصحكم وإرشادكم
الفكرة بساطة ترتكز على أن ندخل إلى غرف الشات ونرسل إلى المجموعات البريدية رسائل بمختلف اللغات ندعوهم فيها إلى دخول موقع طريق الإسلام والذى قام فيه إخوة أفاضل بجهد ترجمة السيرة النبوية لعدة لغات غير العربيةونقوم بكتابة الرابط لنسهل عليهم الأمر
ما نحتاجه هو خبراتكم فيما يلى
كتابة عبارات وصياغة جمل بمختلف اللغات تدعو فى لطف وتشويق لتحميل السيرة وقراءتها من الموقع سالف الذكر
نشر الفكرة فى المدونات التى نزورها جميعا وقد إتفقت مع أخى أن نجعل التدوينة فى حالة تحديث مستمر حتى نصل إلى تصور شامل للمسألة
ونريد ان يتم التركيز في الاساس علي اللغات الموجوده في الموقع الا وهي
اللغه الانجليزيه/اللغه الفرنسيه/اللغه الاسبانيه/اللغه الايطاليه/اللغه الروسيه/اللغه السويديه/اللغه الروسيه/اللغه الالمانيه/ اللغه النرويجية /والدنماركية
فمثلا بالنسبة للإنجليزية ممكن لنا أن نبدأ بصياغة عبارات من نوع
Did you know enough about Prophet Mohammed ?
If you are interested in please visit this site
The first muslem, trustful information
History of Islam
ويا حبذا لو أستطعنا أن نترجم هذه الصيغه بلغات أخري غير اللغات العشر المذكوره كاللغه اليابانيه والصينيه والعبريه وغيرها من اللغات
ننتظر نصحكم وتوجيهكم ومساعدتكم فى نشر الفكرة من الأن
لنترجم محبتنا للنبى فى شكل عملى ونذب عن عرضه الشريف
وأخرج الإمام أحمد عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { من ذب عن عرض أخيه بالغيب كان حقا على الله أن يعتقه من النار } وإسناده حسن . [ ص: 106 ] ورواه الترمذي عن أبي الدرداء بلفظ { من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة } وقال حسن . ورواه ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ في كتاب التوبيخ بلفظ { من ذب عن عرض أخيه رد الله عنه عذاب النار يوم القيامة . وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم { وكان حقا علينا نصر المؤمنين } } . فما بالكم يا أخواني بمن ذب عن عرض رسوله الكريم
أنه والله لامر عظيم تشرأب له الأعناق وتتوق له النفوس
وفي النهايه لا أجد خيرا من كلام الله عز وجل لأختم به
سَابِقُوَاْ إِلَىَ مَغْفِرَةٍ مّن رّبّكُمْ وَجَنّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السّمَآءِ وَالأرْضِ أُعِدّتْ لِلّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيم ِ

الجمعة، 12 أكتوبر، 2007

تقبل الله منكم

ها أنت يارمضان قد أزمعت الرحيل ولوحت لنا بالوداع على الرغم من أننا لم نرتو بعد كما نتمنى من ينابيع خيراتك ولم نشبع كما نود من خيرات مائدتك

وما عرفنا من السعيد الذى غادرتنا وأنت شاهد على وفائه وحسن أداءه فنهنئه ومن الذى فرط وقصر فى حقك فنعزيه وكلنا أهل تقصير ومحل للزلل إلا من رحم الله

 

رمضان ذهب .... نعم ذهب ولكن رب رمضان باق ومن رحمته أن أبقى لنا دروساً من رمضان

ألا إن السعيد الحقيقى هو الذى وإن كان فاته شئ من خيرات رمضان فهو يتمثل روح الصيام فى ما يستقبل من حياته بعد رمضان ويستديم فى أخلاقه على أخلاق الصائمين فهو معطاء خيرَ يتلهف على مساعدة الضعيف ويحفظ لسانه من أن يقع فى أعراض الناس وعينه من أن تقع على ما لا يحل يصبر ويحلم على من أساء فهو ربانى الأخلاق وإن إنقضى رمضان فالدهر كله عنده رمضان يراقب ربه ويتجنب سخطه ويتلمس رضاه

ألا إن رمضان الحقيقى هو ما يستمر معنا وثمرته الأكيدة الحلاوة هى ما ترك من أثر على سلوكياتنا وأخلاقنا ومعاملاتنا

يا من جربت الخشوع فى الصلاة يامن تلذذت بمناجاة الليل يامن تمتعت بالقيام والتلاوة لا تسمح لنفسك أن تنتكس و إلا فهو الحرمان بعد العطاء وياله من خذلان أعيذكم ونفسى بالله منه

 

ياعيد يا من أسمع خطواتك على درب الدهر تسير جئت أهلا بك عيد صلة الرحم ومصالحة ومناصحة

عيد محبة على قلوب المسلمين فنتسامح ونتصافح

عيد كلمة جميلة من كل إبن لوالديه ومن كل زوج لزوجه ومن كل أخ لأخيه

يا عيد بورك لنا فيك ياعيد

تقبل الله منا ومنكم وأعاده الله عليكم باليمن والبركات

الثلاثاء، 2 أكتوبر، 2007

فوضوى فى مأزق

كلنا نعرف فائدة التنظيم والتخطيط وأهمية التنسيق وحسن إستخدام مورد الوقت وهو المورد الأكثر تأثيرا فى كم وكيف الإنجاز البشرى

أما أخونا الفوضوى ولسبب يتعلق بعدم قدرته على قراءة قدراته الذاتية ولأنه لا يفهم كيف يقيس مهامه الحياتية قياسا كميا فى معادلة يشكل الوقت طرفها الحاكم فهو يظن أن فى إستطاعته أن ينجز ما يريد فى ما يشبه المدة صفر وهو وإن كان لا يعترف بأن الوقت لا ولن يسعفه لتحقيق مثل هذه الخوارق للمنطق السليم فهو يراوغ عملية الإنجاز بتسويف مضحك وإستهانة مخجلة بطبائع الأمور

ولا شك أن موعد هذا الفوضوى هو ساعة الأزمة ولات ساعة مندم حينها لن تجد على لسانه إلا رسائل اللوم للأشياء ولن نلمح على محياه إلا أمارات التوتر والقلق من نتائج صنع بيديه مقدماتها والخوف من ثمار ما زرع بنفسه

ويحق لنا أن نتسائل عن المتعة التى يجنيها الفوضوى وما الذى يباعد بينه وبين التخطيط

ربما كان الكسل الذى هو أحلى من العسل عند البعض

ربما كان الغرور والإستهانة بمهمات الحياة اليومية

وعليه فليس من المستغرب أن نجد من يبحث عن ورقة بالساعات مهدرا لوقت هو فى أمس الحاجة إليه فهو نفسه من بخل على نفسه بدقائق من النظام حين يضعها فى ملف خاص بها

إخوانى... هى دعوة ضد الفوضوية وصرخة فى وجه السبهللة يناديكم بها من إكتوى بنارها قديما وتجرع مرارة ثمارها زمنا ثم عرف التخطيط وما أبسط قواعده وما أجدى فوائده شتان بين الضياع والتشتت وبين الثقة والإنجاز

الجمعة، 28 سبتمبر، 2007

إعتذار واجب

السادة الكرام من الإخوة والأخوات

أعتذر بشدة عن غيابى عن التدوين والمتابعة طيلة الفترة الماضية وذلك بسبب ظروف خاصة شغلتنى والتهمت وقتى وللأسف لم أتمكن من زيارة ومتابعة مدوناتكم القيمة وتدويناتكم المفيدة والتى أتشرف بتواصلى فيها مع فكركم البناء وأستفيد من أرائكم الجادة

وإن شاء الله السميع البصير سأحاول ملاحقة ما فاتنى من تدوينات حالما إنقضت تلك الظروف التى أرجو الله أن لا تطول وأن تنقضى على ما يرضى الله ويحب

 

 

تحياتى لكم جميعا وتقبلوا إعتذارى فضلا منكم وادعوا لى ما وجدتم سبيلا إلى ذلك

الأحد، 9 سبتمبر، 2007

التاج الثالث

تاج ولكن مختلف

هذا تاج ليس ككل تاج بل يحمل فكرة جديدة

دعانى إلى إجابته ضمن آخرين أستاذى وأخى الكريم عصفور المدينة

لما أحب أتابع أخبار التكنولوجيا وأخبار العالم

أدخل بى بى سى والجزيرة ومفكرة الإسلام

لما أحب ألعب على الكومبيوتر

لا أعرف أى لعبة لكن أستمتع بدلا عن ذلك بمشاهدة الفلاشات والعروض الباور بوينت

لما أحب أقرأ مقالات إسلامية حلوة واسلوبها ممتع

مفكرة الإسلام والإسلام اليوم

لما أحب أكتب ..

عن الهموم التى يقابلها الشباب

لما أحب أطبخ .

بطاطس فى الفرن وأحيانا كوسة

لما أحب أقرأ أدب عالمي

قرأت مترجمات ولكن حين أحسن لغتى الإنجليزية سأعاود القراءة بأمر الله للأصلى

لما أحب اختار قلم :

أى قلم فقط لا يكون من النوع السائل

لما أحب أعمل أي حاجة ..

أسأل أهل الخبرة وأهيأ الأسباب كلها وذلك إتباعا لشريعة الله على حسب فهمى

لما أحب أطلع من حالة غضب أو حزن أو ضيق

أذهب بعيدا عن الناس وأكلم نفسى قليلا عن موقف الأخر وتبريراتى وأفكر فى الموت وما بعده

لما أحب أدور على أي تسجيل اسلامي : أناشيد / شرائط ... الخ

إسلام ويب وطريق الإسلام

لما أحب أتكلم

أتوجه بجسمى للإنسان المخاطب والمقصود وأتمنى منه المثل لما أحب أتعامل مع الناس

أحب أوصل من أقصر الطرق وإن كنت أحيانا أنتهج التمهيد

لما أحب أخرج..

أخرج أيام إنشغال الناس فى الكرة أوإختبارات الثانوية ودوما أذهب لأماكن أحمل تجاهها مشاعرا إيجابية

لما أحب اقرأ مجلات ..

بصراحة لا أجد مجلات تتماس معى إلا أنى أعتبر موقع مفكرة الإسلام وموقع إسلام أون لاين مجلات أحبها إذا جاز لى التعبير

الخميس، 6 سبتمبر، 2007

أوهام القوة

أوهام القوة

لا زلت أعيد قراءة تدوينة دروس من هوليود للأخ الكريم عصفور المدينة والتى أوجز فيها حفظه الله معظم خطوط السنيما الأمريكية فيما قدمت وربما ما سوف تقدم

فوجدت أن دعاياتهم موجهة وتقوم فى بث الرعب من قوتهم مقام المدافع تدك الحصون لتمهد الطريق للجند,فهى بتقنياتها تبهر العيون وتسحر العقول حتى صدقهم بعض المحسوبين على الفكر فى بلادنا فانطلقوا يعولون على الوهم وكأنه حقيقة واقعة ويرجفون بباطلهم وكأنه الحق الذى لا مرية فيه إلا أن الواقع يمنع من تصديق النموذج الذى إجتهد الأمريكان فى تسويقه وساهم معهم في التبشير به المفتونون -هداهم الله- من بنى أمتنا بتخذيل الأحرار تارة وتشويه الحقائق تارة أخرى

ولما كانت الموضوعية تقضى بتقصى الوقائع لا اللهاث فى أذيال الأوهام وإلتماس الحقائق لا الجرى خلف الأمانى فما وجدت للأمريكان نصرا نهائيا فى حروبهم المختلفة التى قرأت عنها ولازال عار فيتنام يجللهم وفضيحتهم فيها تلاحق سمعتهم

ثم فى أفغانستان التى لا طالما بشروا بأنها لن تعدو نزهة لجنودهم فإذا هى هوة سحيقة سقطوا فيها بفضل الله ثم بأيدى الرجال ممن بايعوا على الجهاد وحينها إنكشف زيف بطولة الجندى الأمريكى السينمائى المصنوع من ذعر الأخرين لا من حقيقته العسكرية

وفى العراق هاهم بعد أن أذاقهم الليوث المجاهدة نصرهم الله كئوس الويل والثبور وحرموهم النوم الهانئ يتسولون الحلول الدبلوماسية ويستجدون المخارج السياسية بالترغيب حينا وبالترهيب حينا كى يستنقذوا فئرانهم المذعورة _ لا نجاهم الله _بعد أن جنت عليهم رعونة وجهل وغباء قيادتهم التى صدقت الوهم فيما يبدو بعد أن طال بهم الزمن وهم يستزيدون من مستنقعه الآسن حتى جلبوا لأنفسهم الوبال وأحلوا قومهم دار البوار

إن كل هذا وغيره لهو بشرى بقرب طلوع الفجر لأمتنا ودنو إنهيار دولة الظلم والوهم والعمى السياسي

والله غالب على أمره

السبت، 1 سبتمبر، 2007

السادة المنتقدون

السادة المنتقدون:مهلا

لاريب أن كل عمل بشرى فيه أوجه قصور وكل جهد إنسانى لا يخلو من موضع نقص فالكمال لله وحده جل وعلا

وهذه من سنن الله فى كونه بل هى من أدلة الناس إلى وجود الكمال المطلق ونسبته إلى الله وحده

وإذ أعترف أن عملى يعتريه النقص فإنى توكلا على الله أطلب من غيرى النصح والإرشاد والتعاون فى التحسين والتجويد

لكن من أصعب ما يلقاه الواحد منا فى مسيرة حياته نفر درجوا على الإنتقاد لا النقد والفرق بينهما هو الفرق بين الفعل والإفتعال كما فى علم الصرف مهمة هؤلاء تثبيط الهمم وشغلهم الشاغل تتبع الهنات وتصيد الزلات ولا يخلو من ذلك أحد منا فالعصمة لا تكون إلا لنبى ولا نبى بعد الحبيب صلى الله عليه وسلم

فإن رأوا منك عملا قدر جهدك إنهالوا عليك بمعاولهم إستقلالا وتحقيرا وإن رأيت رأيا إجتهادا منك سفًًًَهوك ورأيك جميعا

لا أدرى كل ذلك الكلام قفز إلى ذهنى حين كنت أتأمل قول الله تعالى فى سورة التوبة{ الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين فى الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم}

تأملت ختام الأية ولست بعالم تفسير لكنى أسجل ماخطر لى وأرجو أن تصححوا لى فضلا لا أمرا عذاب أليم ليتناسب اللفظ مع ما يسببونه من ألم يدمى قلوب العاملين المطوعين

العجيب أنك حين تتأمل حال المنتقدين ستجد أنهم حضر شغبهم وغاب عن ساحات العمل نتاجهم ,كثرت شبههم وقل علمهم ,علا صوتهم وخفت عملهم

إن هفا عامل أو نسى قالوا مالهذا يغفل عن بديهيات ما علمناه ويقولون عالم

إنه الحسد يحركهم إذ لا يطيقون أن يروا ناجحا, قصرت بهم هممهم عن البناء فانشغلوا بنقض كل شامخ خلت نفوسهم عن معان العطاء فانطلقوا يشككون فى النيات

لو أرادوا النصح لاتبعوا سبيل النصح وأدابه ولكن هيهات فلابد أن يفضحوا أنفسهم فى لحن القول وهذا من فضل الله

عودت نفسى أن أنظر فى كل ما أتلقاه من نقد فإن كان على أداب النصح وفيه روحها ولمست من الناقد إشفاقه عليًًَ وطلبه لما فيه خير دينى قبلت ذلك وسارعت فلبيت وحمدت الله أن قيض لى قبل الحساب ناصحا ومذكرا

وأما إن كانت الأخرى شكرت له أيضا فلربما كان فى كلمه بعض الحق واستغفرت الله عز وجل وتفقدت نيتى واتهمت نفسى وأنا أعرف من الناس بها فربماسلط الله ذلك علي بذنب من ذنوبى

أشكر الله عز وجل أن من على بإخوة لى يداومون على نصحى ولا يملون من توجيهى وأدعوكم لتنضموا جميعا إليهم

رحم الله إمرؤ أهدى إلى عيوبي

الأربعاء، 29 أغسطس، 2007

تاااااج

وصلنى أيها الكرام تاج من أ. أروى صاحبة مدونة أنا كده
إسمك إيه محمد وقلت فى التاج اللى فات محمد لوقلت عرف نفسك هتقول إيه كله مكتوب فى البروفيل إسم مدونتك

شهادة لله وحده

ايه الاسم الغريب ده ؟؟ يعني ايه؟؟
غريب؟؟ المهم دا ملخص هدف المدونة وسبب إنشائها
طيب , ما هو توجهك السياسي؟؟ ولأي جهه تنتمي؟؟
توجه اسلامي ...غير منتمى لأى تنظيم أحب الإخوان والسلفيين بنفس القدر قلبى يتعاطف مع الإخوان وللشهيد البنا دين فى عنق كل مسلم مصرى فى زماننا
ما رأيك في جماعة الاخوان المسلمين؟؟
جماعة الإخوان جماعة كبيرة وليس من طريقتى التعميم فى الحكم على الناس أشهد بالله أن أغلبية من عرفت منهم شرفاء مخلصون فيما أعلم
ما رأيك فى إنشاء رابطة تدوينية تجمع المدونين
أخشى أن تكرس التشرذم وتزيد من حالة الإستقطاب بين المدونين وستكون موضع نزاع بين القوى السياسية المختلفة وهو ما لا أرجوه
ما رأيك في اداء المدونين المصريين مقارنة بالاخريين؟
أرى السياسة وما حولها يلتهم النصيب الأكبر من الخريطة التدوينية وبالرغم من ذلك فهو مقارنة بمحيطه العربى تتسارع خطاه نحو نضج فكرى
ايه رأيك في المدونات دي؟؟
انا اخوان
مدونة قوية جدا من الناحية المهنية يعوزها التفاعلية مع التعليقات
جبهة التهييس الشعبيه
دخلت مرة واحدة وخرجت بسرعة جدا انسي
هكذا يكون التدوين حين يتجه إلى هدفه بقوة اليقين بنت سعد
.لغة رقيقة وفكر أحتفظ لنفسى بالإختلاف معه
واحد بيحب مصر وأنا كمان كلماته تؤرقنى وتمنع عنى النوم أحيانا
لسانها مولتوفي
أحتاج لمتابعتها أكثر لأأكون رأيا أطمئن إليه تقول ايه لمبارك ؟؟؟
السفر طويل والعقبة كؤؤد والناقد بصير
طيب و جمال؟؟
ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون
لو ماكنتش مصرى تتمني كنت تكون جنسيتك ايه؟
دولة الخلافة الإسلامية
ليه؟؟
لا أعترف بالكانتونات التى صنعها الإستعمار فقط أعيش فى المدينة وأنعم بها من مدينة
لو انت مكان مبارك .. لخص كده هتعمل ايه؟؟
هعمل لجنة مؤقته تشرف على وضع دستور والإشراف على إنتخابات نزيهة بإشراف قضائى ويتابعها العالم كله وأروح فى النوم
لما بتسمع خبر بيقول ان الريس مات بتحس بإيه سمعته واتلخبطت فى عد الفلوس وتخانقت مع الزبون
ماذا يمثل التدوين بالنسبه لك؟؟
جزء من تكوينى الجديد وصوتى إلى العالم يحمل إلى العالم فكرتى تحب تقول ايه لأولاد واسر المعتقلين السياسين وعلي رأسهم الاخوان؟؟
قل للذي يبغي السعادة هل علمت من السعيد ان السعادة أن تعيش لفكرة الحق التليد
لعقيدة كبري تهز قضية الكون العتيد
وتعلم الفكر السوي وتصنع الخلق الحميد
وتقول لا وبملأ فيك لكل جبار عنيد دى إجابة أ. أروى أعجبتنى فإقتبستها لأنها تعبر عن ما فى صدرى نحوهم عندك استعداد تتضامن معاهم؟؟ هذا شرف أتمنى أن أكون أهل له اجمل بوست كتبته ؟؟ .. لماذا؟
كلهم بنات أفكارى وزعل البنات وحش احلي مدونة دخلتها؟
كل المدونات اللتى علقت فيها حلوة لكن لعصفور المدينة مكانة خاصة لو تدوينه مالهاش تعليقات بتحس بأيه؟
المدونة شهادة لله وحده واخد لى بالك أما التعليقات فهى نصائح أنتظرها لأحسن معرفتى بالله وتواصل مع أخوة وأخوات وتواصى بالحق وتواصى بالصبر يعنى مش هدف فى ذاتها ما رأيك في فكرة التاج؟؟
لطيفة بس كثرتها تربك وتعطل واخيرا ايه رأيك في مرسل هذا التاج؟؟
أخت فاضلة أتمنى لها السعادة فى الدارين وتمرر التاج ده لميين؟؟
أول واحد يكتب تعليق
وأى إنسان بيزورنى لأول مرة

الأربعاء، 22 أغسطس، 2007

معاهدة سلام

قررت أن أعقد معاهدة سلام لا لا لا... كلمة معاهدة سلام أصبحت دوما تعبر عن الإستسلام المهين والهرولة المضحكةوالإنبطاح المريع والإستخزاء المزرى ثم إن كلمة معاهدة تعنى أنى أنهيت حالة الحرب وأعدت السيف إلى غمده وأبعدت المدافع عن مرابضها وهو ما لا يجب أن يحدث وفى جسدى عرق ينبض إذن سأجعلها هدنة محدودة أستكمل فيها عدتى وعتادى وألملم أثناءها شتات نفسى المبعثرة سأراجع جيوشى وأشاور أركانها أستطلع رأيهم و أستفيد من خبرة من حارب قبلى وأًِبلى بلاء حسنا الحرب الكبرى فى رمضان والتجهيز على قدم وساق هى معارك لا مجال للتهاون فى التجهيز لها عدونا فى أضعف حالاته وقد إنقطع عنه المدد وضاقت به السبل وضُيًقت عليه المجارى والمنافذ وجيوشنا ولله المنة موعودة بالنصر والتأييد من لدن العزيز القهار فقط عليك العزم والسعى والمتابعة والتسديد أما النصر فمن عند الله فما هو التجهيز الذى أقصده أولا : محاولة الإلمام بمسائل الصيام خصوصا المسائل الشائعة لأن عدوك إبليس دوما يحاول تشكيكك فى صحة العبادة ومدى مطابقتها للمعايير الشرعية وهى حرب نفسية كما ترون ثانيا:إجراء التجارب -المناورات وتكرارها كى تتعود النفس على الأجواء القتالية فى رمضان وهو نظير الإعداد البدنى ثالثا :القراءة فى أحوال السلف فى رمضان للتعرف على من سبقت له خبرة فى الحرب والقتال وأيضا عن الغزوات والحروب التى جرت فى رمضان وهو من قبيل الإعداد النفسى قبل القتال رابعا :التدرب على سلاح التأمل هو سلاح جد مهم للتعرف على السنن الكونية والحفاظ على الروحانيات بل والتواصل مع الكون فى قفزة خارج قفص الماديات البغيض خامسا:إعدادورقة عمل بالتغييرات المطلوبة فى كافة الأوجه الشخصية والعمليةنكتب فيها ماذا نغير ولماذا وما الهدف المنشود ونعدد الخيارات التى نختبرها تباعا للوصول إلى الهدف ولا ننسى أن نكتب ماذا لو لم نغير
الحرب خدعة وأكبر الخدع المفاجأة هيا نباغت الكسل ونفجأ التسويف هيا نبدأ العمل ونترك التراخى جهز سلاحك أقصد وضوئك ومصحفك وكتاب فقه موثوق فيه وكتاب فى السيرة عن نفسى أخطط لقضاء الشهر مع القرآن وتفسيره وسيرة النبى أما قبل رمضان فمع فقه الصيام

الاثنين، 20 أغسطس، 2007

فى المسألة الفضائية

مع إنتشار البرامج الحوارية فى الفضائيات بدأت ظاهرة معيبة هى ظاهرة إستغلال الدين وعلماءه فى تسخين الحوارات أى إضافة مايمكن تشبيهه بالتوابل الحارة للطعام ليزيد الإقبال على البرنامج مرة يستضيفون عالما له توجه فكرى معين فى حوار حول مسألة ما مما عرف فيها موقف الشيخ وطبعا يقوم المخالفون الموجودون بنفس الحلقة بالرد على الشيخ ويتطور الأمر إلى ما يشبه حوار الطرشان و يصل الحوار إلى تطاول وتنابز وربما تناحر فيسكت الشيخ ويظهر كالضعيف المغلوب تارة أخرى يستضيفون بعض المسنتسبين إلى الدعوة ممن قلت بضاعتهم من العلوم الشرعية وعظمت شهرتهم وهنا تبدأ خطة تمرير قضايا معينة لشغل الرأى العام وصنع قضية الموسم فيحسب هذا كنجاح للبرنامج من الجهة الإعلامية والإعلانية وتارة ثالثة يخرج علينا المذيع/ة بقضية خلافية أو من المسائل التى لا طائل من البحث فيها فى زمننا كمثل مسائل الرق والعتق والمغزى مفهوم ليظهر الدين على أنه مجرد نظريات قديمة عفى عليها الزمن ولا تصلح لنا فى عصر العولمة والمعلومات يا أهل الإعلام أليس منكم رجل رشيد؟ ليس من المصلحة أبدا الحط من قيمة الدين وأهل العلم لا يصلح أبدا أن نظهر الدين فى موقف الضعف والهوان وهو العنصر الأكثر تأثيرا فى ثقافة الناس والمكون المميز لهوية أمتنا إنها لعبة خطرة يوما ما سيجنى من جرائها الكل الخسارة الفادحة والأعجب أننا نجد من يتسابق على الظهور فيها ومبرره إظهار الحق والذى أعرفه أن هذه البرامج وتلك القنوات ليست بصدد ذلك ولا هى فى وارده أصلا بل المهم عندهم رواج البرامج ولو على حساب القيم والمثل

الأربعاء، 15 أغسطس، 2007

روائع

اليوم أعيش مع العلامة الكبير إبن قيم الجوزية وكتابه الفريد الفوائد
هان سهر الحراس لماعلموا أن أصواتهم بسمع الملك
- تذكر حلاوة الوصال يهن عليك مر المجاهدة - -الإخلاص هو مالا بعلمه ملك فيكتبه ولا عدو فيفسده ولا يعجب به صاحبه فيبطله - -الرضا سكون القلب تحت مجارى الأحكام - -من عشق الدنيا نظرت إلى قدرها عنده فصيرته من خدمها وعبيدها وأذلته ومن أعرض عنها نظرت إلى كبر قدره فخدمته وذلت له إنتهى كلامه رحمه الله
كلام نفيس والله من عالم ربانى والأجمل سهولة ألفاظه وحسن تضمينه للمعانى الكبيرة فى العبارات القصيرة فجاءت الكلمات معبرة عن حكم أرجو أن ننتفع بها وفى العبارة الأولى بشارة جميلة للعاملين المخلصين من أجل الدين ومن أجل الأمة المرابطين على ثغورها فسماهم حراسا وما أجمل ان يحرس العبد وهو يعلم أن خالقه ومولاه يرعاه ويشمله بعنايته يومئذ يعظم اليقين بالنصر ويتأكد التأييد بما يهون التعب معه بل يتحول إلى تلذذ بمعية الله وياله من شرف ولمن يجاهد نفسه يروضها ويؤدبها ويؤطرها على الحق أطرا ويستنفذ فى ذلك كل الجهد يبتغى إلى الله الوسيلة نجد العبارة الثانية تحفز وتشجع فكأنه حداء للنفس المؤمنة على طريق المجاهدة فى سبيل الإصلاح وبشرى بوصال وأنعم به من وصال تهفو إليه النفوس وتشتاق أما الثالثة فهى أصل عظيم فى الفلاح والترقى بل هى عين المطلوب من كل مسلم إن الإخلاص أمر لا يغفل عنه طالب الجنة يلاحظه فى كل وقت يتفقد أعماله وأقواله فى كل وقت يعايرها بمعيار الإخلاص يعمل معها عمل الزارع مع زرعه يحيطه بالعناية ويتخلص من الحشائش الضارة وأسباب الأفات ليهنأ فى الحصاد بمحصول جيد مقبول فعلى الإخلاص يدور القبول فى العقائد والعبادات والمعاملات وهكذا يقدم رحمه الله الميزان فى عبارته فى أوفى صوره ليزن المسلم أعماله وزنا دقيقا محاذرا من الرياء والسمعة وحب الظهور والعجب بالنفس وعملها أما الرابعة فيقرر لنا فيها العالم الربانى تعريفا موجزا و وافيا وبليغا للرضا بما لا يحتاج معه المرء إلى زيادة بحث وقطعا من المعلوم أن السعى لتجويد النفس وطرق أبواب الرزق لا يتنافيان مع الرضا بل المراد هنا مالا حيلة لنا معه ولا قدرة بنا على رده أما أن يسكت مسلم على ظلم أو يقبل بالدنية فى دينه فهذا ضعف وخور وتخاذل وشتان الفارق
وفى الخامسة يفصح إبن القيم رحمه الله عن واحدة من الحقائق الكبرى والتى تفسر لنا التباين بين الفريقين الكبيرين فريق السعادة والهناء وفريق البؤس والشقاء يلخص إبن القيم حال الإستعلاء على الصغائر عند المؤمنين الصادقين وحال النقيض من اللهاث فى أذيال الدنيا وزينتها والإنكفاء عليها عند المغرورين بها واللاهين عن حقيقتها

الأحد، 12 أغسطس، 2007

الميزان الأعوج

حديثى اليوم عن ميزان أعوج وأعرج أيضا لطالما أرقت مضاجعنا صرخات لناشطين وناشطات بما يسمى حقوق المرأة وحرية المرأة ومساواة المرأة ودوما كنت أتسائل عن أى إمرأة يتحدثون وليس بأى حقوق يطالبون ذلك أن الحقوق عندى مكفولة فى الشريعة السمحاء للرجل والمرأة على السواء والعجيب أن هذا الحديث يعلو ضجيجه فى مواسم ويخفت فى أخرى تماما كأنواع الفاكهة فهل المعنى أن هذه الحقوق موسمية هى الأخرى أم أن إختيارالتوقيت يرمز إلى أمور ويعنى أمورا أجهلها فتارة يتهجمون على الدولة وأخرى على الدين بصورة مغلفة وثالثة يتملقون الدين والمشاعر الدينية عند الجمهور فكأنى بخطابهم يعد ويتوعد ...ويغرى ويهدد ....يبتز ويكافئ حول الحقوق السياسبة والبرلمان يدندنون فإذا كانت الدائرة عليهم وكان من له الحق كأمثال السيدة جيهان الحلفاوى ود/مكارم يلوذون بصمت كصمت القبور بحرية التعبير يهتفون ويطالبون فإن تكلمت المستشارة نهى الزينى وصدعت بما تراه حقا فهم على أعفابهم ينكصون حول حرية النساء فى إختيار مايرتدين يعلو نشيجهم ورغائهم فإن أختارت بنات جلدتهن الحجاب الشرعى أعرضوا عنهن ومالئوا عليهن العلمانيين ودعاة التفسخ من القيم والمنادين بتقليد الغرب أيا كان وسعروا لهن نار التهم بالرجعية والظلامية وبعين الريبة ينظرون وللتهكم فى وريقاتهم ينشرون وأيم الله إنه مكر بيت بليل فهم كالمريب يكاد يقول خذونى كنت سأتفهمهم لوطالبوا بحق الأرملة فى معاش يكفل لها ولأيتامها عيشا كريما كنت سأتفهمهم لو كانوا طالبوا بتجريم إستخدام بناتنا لترويج السلع المختلفة بالإعلانات التى أخجل أن أشاهدها خاليا فما بالك مع أهلى كنت سأتفهمهم لو طالبوا بعقاب تلك الحيزبون التى من أجل رواج وشهرة وإرضاء لحسابات التربح فى القناة الإعلامية النفطية أستأجرت فتيات ليقمن بدور بنات الليل لكن ليست تلك قضاياهم ولا بها يبالون بل همهم بعيد فى مكره وفساده بعد المشرق عن المغرب
من للمرأة العاملة المطحونة المهضومة حقوقها من للفتيات اللاتى يعانين فى صمت من تأخر سن الزواج من لجيش البطالة وهن فى أشد الإحتياج لأعالة أسرهن لكل هؤلاء أقول لنا الله وحده وهو حسبنا ونعم الوكيل
ملحوظة هامة فكرة المقال قديمة ولكن بعد هجمة الختان الأخيرة عزمت على الكتابة فى الموضوع شهادة لله وحده
روابط ذات صلة أوصى بقراءتها جدل حول الختان مدونة طريق المسلم أوقفو الختان واللوز مدونة حين البأس

الجمعة، 10 أغسطس، 2007

لك الله ياحماس

حير عقلى وأعياه أن يدرك ما يجرى على أرض فلسطين من أحداث يشيب لها الولدان وسار بحديثها الركبان الشرعية مع من؟ سؤال يبدو للجميع وكأن قد حسمت الإجابة عليه يوم أن أعلنت نتائج الإنتخابات التشريعية يوم إنعقدت البيعة لحماس يوم عبر أهل البلد عن رغبتهم فى أن يتخلصوا من كل فاسد ويغيروا مسارهم إلى سبيل النزاهة والشفافية وفرحت>>> على رغم تخوف من فصول فى الرواية تفصح من طرف خفى بمضمون لا يبشر بخير وبدأت المأساة يوم تداعت قوى الشر إلى مقاطعة الحكومة الشرعية ونبذ التعامل معها نبذا لم نشاهد نظيره مع من إغتصب الكراسى بقوة العسكر تنادت أمريكا وأوروبا ومن لف لفهم..... ألا حى على الخسة....... وحى على المكر والخديعة وهم فى الخديعة نشئوا وعلى المكر درجوا وبلبان الخسة تغذوا ولما أضطرت حماس أن تؤلف حكومة الفرقة زرعوا لها الدحلان ليكيد لهم ويتربص بهم الدوائر حتى إذا ما قامت الحكومة بتصحيح الحال وتقويم المعوج إنقلب لدى الإعلام المأجور الحق باطلا فالحكومة الشرعية إنقلابيون ومن إنعقدت لهم البيعة متمردون وتحالف على حماس كل ذى غرض خبيث وكل ذئب منهم يقفو أثر شبيهه ويغنى على ليلاه ومن ليس له ليلى فهى فرصة ليسترضى سيده الأمريكى أما البيعة وأما الشرعية فما سمعنا لأصحاب الفحيح من أفاعى السلطان صوتا ينكر على من خلع ربقة البيعة ولا من يذكر بإثم المفارق للجماعة بل سمعنا من ينادى برجوع حماس للمقاومة وإقتصارها على مشروعها القديم وما ذلك إلا إنقلاب على ديمقراطيتهم المفتراة حين جائتهم الأيدى المتوضئة بما يكشف عوارها ويفضح خللها ويقطع عليهم الإستفتاح بها على من سواهم
غزة مع حماس أكثر أمنا غزة أطهر من أن تركع للجبناء
وحماس أشرف من أن تخنع لامريكا
والله غالب على أمره

الخميس، 9 أغسطس، 2007

بين المدونة والشارع

السلام عليكم
ثار فى الفترة الأخيرة سجال بين فريقين من المدونين فريق منهم لا يبالى بألفاظ مدونته وما يسطره يراعه فيكتب كل مازٌيَن له من كلمات يعرف قبل غيره أنها من البذاءة والفحش فى درك سحيق ألفاظ يندى لها جبين كل حر تناولته أيدى التربية الموشاة بمخمل الحياء والذى أحسبه أننا جميعا قد نهلنا من معين تلك التربية
فلم التبذل والتسابق على قبيح اللفظ
بل وصل الأمربهؤلاء إلى التندر بأصحاب المدونات النظيفة وإزدرائهم و التشنيع عليهم ورميهم بنقيصة الإنفصال عن الواقع وتهمة العيش بعيدا عما يجرى من أحداث وما يفرزه المجتمع من ثقافات
بئست الثقافة حين تكون مرادفة للفظاظة و تعست حين لا تكون إلا الفجاجة
إن التدوين إنما جعل لينضح كل منا بما يعتمل فى داخله وكل إناء ينضح بما فيه فهل يرضى من يحوى عسلا أن يرشح عنه كمثل السم الزعاف أم تراه عجز عن أن يجد من الراقى من الجمل والتعبيرات ما يؤدى به المعنى الذى يحمله إلى الناس فأبت عباراته إلا أن تقذف بحمم الوقاحة لتحرق ما تبقى من سربال الحياء إن كان عن عجز منه فلست أعذره فذلك من فساد يضاعته وقصور منه لا من اللغة العربية فإن فيها مايشفى الصدور سعة وتراكيبا ومأثورا فى قديمها ومعاصرها وفريق بارك الله فيه نأى بنفسه عن المقزز من الأقوال والناشز منها عن قويم الخلق وكمال الأدب على إختلاف فى منطلقاتهم من دينية وهو الأغلب ومن خلقية بحتة وفى كل خير وهكذا أبطل المتأدبون حجة من يتبجح بفحشه على الناس وقدموا البديل الراقى والجاد والهادف وربما تحجج الأبعدون بأن هذه الفاظ الشارع وكلماته الدارجة وذلكم لعمر الله لهوعذر أقبح من ذنب وبشاعة يقصر دونها القبح ذاته وبمنطقهم الذى لا يقوم له برهان من منطق فلا لوم على أدعياء الفن حين يقدمون كل فحش وقبح وسقوط على أنه مذهب الواقعية ولبئس المذهب هو أننى حين أدخل مثل هذه المدونات أصاب بدوار وغضب وأخرج فورا أحبتى أدعو كل من يقرأ لى فى التفكير فى دعوة لمقاطعةا المدونات الفجة التى تصدم العيون وتصك الأذان بوقاحتها

الأحد، 5 أغسطس، 2007

الأسرة والدور المنشود

السلام عليكم ورحمة الله ها قد عدت معكم إلى موضوع الموضة والذى فى جزئه الأخير أركز على دور الأسرة فى المشكلة والحل وكنت قد كتبت موضوع النصيحة بعد أن رأيت أنها ستختصر الكثير فى منهج أفراد الأسرة فى التعامل مع ذلكم الشاب الذى إنجرف مع تيار السذاجة والإهتمام المبالغ فيه بالمظهر مع إهمال الجوهر أقول وبالله التوفيق يجب على كل رب أسرة أن يبحث عن وسائل أكثر فاعلية للإقتراب من أبناءه وبناته وكذا الأم فى تناغم يجتهدان فيه كما يجب أن يهتم بهم ويصغى لما يجول فى خواطرهم بتفاعل إيجابى فما ضر الأسر مثل الكبت والقمع والتزمت فى التربية وها نحن نجنى الثمرة المرة إبتعادا وتمردا وأحيانا تعمد المشاكل لا لشئ إلا لأن الشباب لم يجد من يسمع ويناقش ويشجع ويساعد على التدارك لما يقعون فيه من أخطاء بدافع الحماسة أوقلة الخبرة الفراغ وما أدراك ما الفراغ وخطره الذى ينخر كسوس خبيث شره فى جسد وأخلاق الأمة ياليت الأباء والأخوة الكبار يهتمون بملئ الوقت بالأنشطة النافعة ويسلكون معهم مسلك النصح الرشيد ويحاولون أن يتفاعلوا مع إحتياجات الشاب المختلفة بحيث تشمل الأنشطة الجوانب الروحية والعلمية والبدنية إن إنهماك الوالدين فى العمل من أجل تأمين الجانب المادى دون مراعاة لحق الشاب فى وجود من يشجعه ويستمع إليه وأحيانا يردعه بحزم مستنير سيزيد هذا الإنهماك الطين بلة وستعود العاقبة على الجميع وبالا وخسرانا تقربوا ياأولياء الامور من شبان الأمة كونوا لهم الصديق فلا يضطرون للبحث عن من لا تؤمن بوائقه من شياطين الإنس الذين لم ولن يألوا فيهم إلا ولا ذمة وليس بعيدا من الحقيقة أن نجد أن الأبناء المنغمسين فى التفاهات حين يجدون من ينصت ويهتم و يتابع وينصح يرجع كثير منهم إلى الجادة القويمة وهذا دليل على الخير المستتر فى النفوس غير أن الصدأ المتراكم يحجب النور عن المعدن الطيبة ويحجبنا عن الإنتفاع بها نعم لقد أطلت فى العرض فى ما سبق ولكنهم شباب الأمة وعدتها عند المهمات أحببت أن أسجل شهادتى مبلغا بها الجميع مدخرا ذلك عند العزيز العليم ولكم خالص شكرى ولشباب الأمة كل دعائى بالفلاح والتوفيق

الثلاثاء، 31 يوليو، 2007

بين يدى النصيحة

لما كانت النصيحة ركن من أركان الأخوة الصادقة والمحبة الخالصة وهى فبل ذلك مأمور بها فى سنة نبينا أداها من قبل النبيون مع أقوامهم ثم الصالحون المصلحون مع أممهم كان لا يبد من التفكر فى النصيحة من حيث هى ـأداة إرشاد وتنبيه وإصلاح
فكانت هذى الخواطر حولها وهى تساؤلات أرى أن أذكر بها والذكرى تنفع المؤمنين أخى قبل أن تنصح تفكر 1-هل ما تنصح به متحقق فيك أولا لتكون قدوة بالعمل قبل القول 2- هل أستحضرت النية مع النصح ليرجى لك الأجر من الله وحده 3-هل قدمت بين يدى النصيحة بادئة تعبر عن حبك لأخيك فى الله ولله 4-هل تنصح على شرط القبول منك وإلا غضبت 5-هل تحينت الوقت المناسب والمكان المناسب -فالنصيحة تكون سرا كما نعرف-وإلا فهى فضيحة 6-هل وددت أن أخاك أصلح من شأنه ولم تحتج إلى توجيهه وإرشاده كأن يتنبه هو بنفسه أو ينبهه من هو أقرب إليه فيزول حرجه 7-هل تحسست كلماتك قبل النطق بها كيلا يكون شبهة توبيخ أو تهكم أو إستهانة بجهده أو تعال وتعالم 8-هل سقت لأخيك الأعذار وفتحت له المغلق من أبواب الإقالة من العثرات وذكرته بأننا بشر وكل البشر معرض للخطأ 9-هل توددت إليه عقب النصح وعرضت مساعدته على التصحيح 10- هل وطنت نفسك على الهدوء حال رفضت نصيحتك على أن يبقى ودك له لا يتغير 11-هل ماتنصح به لا يقع فى باب ما أختلف فيه فيلتمس للأخرين العذر أو كان فيما عفى عنه هذا وأتمنى على من عنده المزيد ألا يحرمنا منه نصحا لوجه الله وهكذا أقدم لكم تاجا أدعو نفسى أولا وأدعوكم إلى ممارسة الإجابة عليه فى خاصة أنفسكم كلما أحببتم تقديم النصح لأخوة لكم