الجمعة، 11 يوليو، 2008

إمض .....لا عليك

عدت ...وليتنى ما عدت

صدمت إذ قرأت ما ساءنى وأفزعنى

عالم المدونات تلوث بعد نقاء و أصابه البلاء بعد عافية

لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم

مدونات فضائح وسباب وتجريح ومحاولات تشويش و تشهير وسجالات بذيئة كنا قدسئمناها فى الصحف الصفراء والحمراء و قنوات الفضائيات التى ظننت أنى قد إرتحت منها مع عالم التدوين

مالذى جرى لأخلاقنا

هل أصبح تشويه صورة الناس ممتعا وشيقا ناهيك عن أن يكون مبررا أو منطقيا

هذه المرة نكرة أراد أن يشتهر ويلمع ويجتذب رواداً وقراءاً

فماذا ياترى يصنع ...ليته أمتعنا بتعليقاته عند المدونين

ليته ناقش وأختلف و وافق وحاور وبرهن وعلل

لكن لا .... كل ذلك يحتاج وقتا وجهدا وقبل ذلك فكرا وهى أدوات صعبة أسهل منها الشتم والإبتزاز والإفتراء والإختلاق و الخلط وهى حجج مكشوفة وحيل لا تعزب عن عقول الأطفال لأنهم لا ينفكون يزاولونها فى معاركهم الصغيرة التافهة

إختار أحدهم علما من أعلام التدوين غرضا يصوب نحوه سهامه وهدفا ينفث جهته سمومه وما درى هداه الله أنه بذلك

كناطح صخرة يوما ليوهنها فما أستطاع وأوهى قرنه الوعل

لا عليك أخى الكريم فقد إختارك لأنه متأكد من أنك جبل أشم وهذه شهادة منه وهو لا يدرى –وما أكثر ما لا يدريه ذلك المسكين- وحجة عليه كل ما سطره عنك يوم يقوم الناس لرب العالمين

إمض فى دربك لا يجرمنك شنأن الذين يستطيلون على الخلق

لا عليك فليس ثمة شك عند العقلاء فى أن من يشهر ويشوش ويشوه يهون عليه أن يكذب ايضا ويفترى فلست مستعدا أن أصدق ترهاته واباطيله

لقد إختارك وفى إختياره لك أبان عن رعونته وخلل فكره وأتاح لنا الفرصة لنتأكد من رجاحة عقلك وحكمتك

 

حبيبى وأنت تعرف من أنت عندى أسألك بالله ان تمسح كل أثر فى نفسك تركه هجوم هذا عليك

وكن عصفورا يلتقط الحب من الطين ولا يأخذ طينا مع الحب وما أكثر طين المدينة