إخوانى وأخواتى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عدت إلى المدونة بعد ما كدت أوقن بأن تدوينة غزة ستكون خاتمة تجربتى مع عالم التدوين الثرى والملئ بالحيوية
غبت فى الحقيقة لأسباب متنوعة ومتشعبة أفضل ألا أتحدث عنها الأن ريثما جاء الوقت المناسب لتحليل أسباب ما جرى منى ولى فى الفترة الماضية ويومها لن اتوانى بمشيئة الله عن أن أشرككم معى للإستفادة من خبراتكم ونصحكم
المهم الأن أنى عدت
من فترة طويلة وأنا أود أن أكتب رسالة إليها
أعبر فيها عن تقديرى وإحترامى
أسطر عنها لله شهادتى
أصارحها بما يعتمل فى نفسى تجاهها
من
تكون
إنها الفتاة المسلمة الملتزمة
أختاه وليت مثلى يصلح أن يكون لك أخا
أختاه يا من إخترت حجابك الواسع الفضفاض الساتر تتميزين به أمة للرحمن فى وسط يموج بإماء الموضة والمتعلقات بالتقاليع العجيبة والمخزية
أنت مظهر لعزة المؤمن بدينه
أنت مصدر أمل فى أجيال تتربى على يديك وتتشرب من همتك وقوة عزيمتك فى طاعة الرحمن
وجهك الخالى من الأصباغ شمس تنير الدنيا بنور الطاعات
إكتحلت عيناك بدموع الخشية فما أروعه من كحل وأصطبغت وجنتاك بحمرة الحياء فما أروعه من مظهر يدل على جوهر
خرجت من بيتك مستترة تتعوذين بالله السميع العليم من عيون ذئاب البشر وحيل شياطينهم لا مثل هذه البعيدة المتهافتة التى لا يشغل بالها إلا إستعراض ما يمكن عرضه لعيني كل وقح
ملكت حريتك حين أخلصت العبودية لله وهل يدل على العبودية غير الطاعة لله والرسول فى المنشط والمكره
وسقطت البعيدة ترزح تحت أثقال الهم الثقيل يوم أن رضيت لنفسها أن تنتمى للشيطان وتجر من رسن الخيلاء
أنت ....أنت
حفيدة خديجة وعائشة وفاطمة
أنت على الدرب فلا يفزعنك نعيق غربان الشرق والغرب
أى أخية
ينتابنى شعور بالبهجة حين اراك تسيرين فى جدية وأدب ووقار
وحين تتعاملين بالشراء فى هدوء وإلتزام
وحين أتعامل معك أجد فى نفسى هيبة وإحترام بالغ لا أشعر بمثله ولا معشار معشاره مع البعيدات المتبرجات
أخت الإسلام
هنيئا لك برد اليقين
وسلامة النفس وهنائها فى ظل راية التوحيد وعلى درب الطائعين

