لما كانت النصيحة ركن من أركان الأخوة الصادقة والمحبة الخالصة وهى فبل ذلك مأمور بها فى سنة نبينا أداها من قبل النبيون مع أقوامهم ثم الصالحون المصلحون مع أممهم كان لا يبد من التفكر فى النصيحة من حيث هى ـأداة إرشاد وتنبيه وإصلاح فكانت هذى الخواطر حولها وهى تساؤلات أرى أن أذكر بها والذكرى تنفع المؤمنين أخى قبل أن تنصح تفكر 1-هل ما تنصح به متحقق فيك أولا لتكون قدوة بالعمل قبل القول 2- هل أستحضرت النية مع النصح ليرجى لك الأجر من الله وحده 3-هل قدمت بين يدى النصيحة بادئة تعبر عن حبك لأخيك فى الله ولله 4-هل تنصح على شرط القبول منك وإلا غضبت 5-هل تحينت الوقت المناسب والمكان المناسب -فالنصيحة تكون سرا كما نعرف-وإلا فهى فضيحة 6-هل وددت أن أخاك أصلح من شأنه ولم تحتج إلى توجيهه وإرشاده كأن يتنبه هو بنفسه أو ينبهه من هو أقرب إليه فيزول حرجه 7-هل تحسست كلماتك قبل النطق بها كيلا يكون شبهة توبيخ أو تهكم أو إستهانة بجهده أو تعال وتعالم 8-هل سقت لأخيك الأعذار وفتحت له المغلق من أبواب الإقالة من العثرات وذكرته بأننا بشر وكل البشر معرض للخطأ 9-هل توددت إليه عقب النصح وعرضت مساعدته على التصحيح 10- هل وطنت ...