السلام عليكم معلش الكسل عامل عمايله
المهم نقول تانى اللى يحير فعلا إنى بالرغم من إن دى محاولتى الأولى فى التدوين بس حاسس إن الموضوع يشبه المتعة والشجن فى وقت واحد كمان هنا ممكن أفضفض على كيفى وأقول بالفم المليان
بصراحة لفت نظري يا خلق هووه الشباب الحلو اللى نازل تدوين وبيقول كلام على قد ما هو مر قد ما قلبى فرحان بيهم والأمل زاد جوايا على إن هناك عقول شابة هربت منالتسطيح العقلى والتدجين اللى بتحاول المؤسسات الرسمية فى بلاد العرب تعممه بحيث يخرج شباب تافه فاقد الهدف والتوجه رمادى الفكر مشغول بكب ما هو دنئ وسافل
الله أكبر بنات وشباب من مختلف الأطياف الفكرية ومنهم حبايبى الشرفاء من جماعة الإخوان المسلمين الغير محظورة بالعند فى الجهلة الذين يحاربون الفكر بالكرباج بسبب إفلاسهم الفكرى وخوائهم العقلى
والله ياشباب ويابنات شوقتونى للكتابة ويارب تكون كتاباتى مفيدة
الكثيرون اليوم .. سواء من العرب او الغرب.. يتجهون الى نقد التدين .. يصفقون الى الاعمال الادبية التي تتصادم مع الدين و يصفونها بالابداعية .. خصوصا .. مع تزايد اعمال العنف في شتى بقاع لارض و التي ترتكب باسم الدين .. و في المقابل يهاجم علماء الدين هذه الافكار.. بدعوى ان الاديان ما وجدت لخنق الحريات .. بل يتجاوزون ذلك للقول بان الدين هو مصدر الحرية .. لكنها تبقى كلمات .. هل التقيت بنفسك بشخص متدين و حر في افكاره .. هل حاولت ان تكون ذلك الشخص .. لكي تبطل تلك النظرية كان هذا هو الجزء الأخير من تاج الأستاذة طيف والذى أشرت إليه فى تدوينة سابقة و لأننى أتحفظ على نسبة أعمال العنف إلى الأديان كسبيل إلى التهمة وسبب فى الريبة وأعتبر ان للعنف أسبابا منها ماهو مشروع ومنها غير مشروع ولا علاقة تربط بين دين بعينه وبين عنف همجى غير مبرر ولذا سأنتقل بنفسى وبك بارك الله فيك إلى لب الموضوع هل فعلا الدين يكبت الحريات ولما كنت غير متخصص فى علم الأديان المقارن فأنا فى حل من الخوض فى الأديان عموما لكن سأتعرض فى مقالتى للحريات والإسلام الدين الإسلامى يقرر فى قواعد تشريعه أن لا إكراه فى الدين أى أنك مختار ...
تعليقات
كده منتظرينك
و المدونات الجامدة زادت واحدة